Accessibility links

logo-print

انتقادات أوروبية لسجون الـ"سي أي إيه" السرية التي أقيمت خارج الولايات المتحدة


انتقدت الدانمرك السجون السرية التي أقامتها وكالة الاستخبارات الأميركية خارج أراضيها، ووصفتها بأنها ازدراء للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وقال رئيس الوزراء أندريس راسموسن إن وجود مثل تلك السجون السرية لا يتناسب مع المبادئ التي تؤمن بها بلاده.
وشدد راسموسن بعد لقائه خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنه حتى الإرهابيين يجب معاملتهم وفق الأسس والمبادئ الإنسانية، ومحاكمتهم بعدل وإنصاف كما أن سياسة مكافحة الإرهاب يجب أن تتم وفق القوانين والمواثيق الدولية أيضا.
وكان سولانا الذي يزور الدانمرك قد رحب بما أعلنه الرئيس بوش عن نقل متهمين من سجون سرية خارج الولايات المتحدة إلى القاعدة الأميركية في غوانتنامو.
من ناحية أخرى، جددت بولندا نفيها وجود أي سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أراضيها.
وجاء هذا النفي على لسان الرئيس البولندي ليخ كازينسكي الذي قال إنه لا وجود لمثل تلك السجون منذ تسلمه السلطة في 2005، وأضاف أنه واثق من عدم وجودها حتى قبل توليه رئاسة البلاد.
وكان المتحدث باسم وزير شؤون الاستخبارات في وارسو قد أكد الخميس أن تصريحات الرئيس بوش التي أقر فيها بوجود سجون سرية في عدد من البلدان الأوروبية لن يغير ما أكدته بلاده مرارا من عدم وجود مثل تلك السجون داخل الأراضي البولندية على الإطلاق.
من جهة أخرى، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن كشف الرئيس بوش عن وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خارج الولايات المتحدة يهدف إلى إقفال تلك السجون والانتقال إلى مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG