Accessibility links

تشرتوف: علينا بناء ثقة جديدة مع الجاليات الأميركية المسلمة كشريكة أساسية في حماية وطننا


قال وزير الأمن الوطني الأميركي مايكل تشرتوف إن أهم خطر يجب أن تحتاط له الولايات المتحدة هو التعرض لهجوم إرهابي بأسلحة الدمار الشامل.
وأضاف تشرتوف في خطاب ألقاه في جامعة جورجتاون أن على الولايات المتحدة أيضا أن تمنع تسلل الإرهابيين إليها عبر الحدود لتنفيذ أي نوع من أنواع العمليات الإرهابية.
وأشار تشرتوف إلى أن الخطر الثالث الذي تواجهه الولايات المتحدة هو الإرهاب الذي يقوم به أميركيون.
وقال: "علينا الاعتراف بأن لدينا أفراد يتعاطفون مع تنظيمات إرهابية أو يعتنقون عقيدتهم وهم مستعدون لاستعمال القوة وسيلة لخدمة أهداف راديكالية عنيفة."
وشدد تشرتوف على أن معالجة هذا النوع من الأخطار لا يتم فقط بحشد كل الإمكانات الفيدرالية والمحلية، بل أيضا بالحوار والتفاهم.
وأضاف: "علينا أن نبني مستوى جديدا من الثقة مع الجاليات الأميركية المسلمة التي يجب أن تبقى شريكة أساسية لنا في حماية وطننا."
وأكد تشرتوف أن الأميركيين تعلموا الكثير من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ولا يزال أمامهم الكثير ليتعلموه.
وأضاف تشرتوف أن الولايات المتحدة وحلفاءها نجحت مرات كثيرة في إحباط مؤامرات إرهابية كتلك التي أحبطت الشهر الماضي والتي كانت تستهدف نسف طائرات ركاب في الجو بين بريطانيا والولايات المتحدة، لكنها فشلت في مرات أخرى حين وقعت هجمات ضد الأميركيين ومدنيين آخرين في عدة أماكن من العالم.
وقال تشرتوف: "لقد بدأ الأميركيون يفهمون أن حماية وطننا تتضمن مبادلات. فلا يمكننا ملاحقة وهم الأمن المثالي وبأي ثمن. لكن يجب أن نسعى وراء أمن قوي."
وشدد تشرتوف على أن الأمن الذي يسعى الأميركيون إلى تحقيقه يجب أن يكون متوافقا مع حرياتهم وقيمهم وأسلوب حياتهم.
XS
SM
MD
LG