Accessibility links

logo-print

لبنان يستعيد حركة ملاحته البحرية وانتقادات داخلية تواجه أولمرت لرفعه الحصار


استعاد لبنان حركته الملاحية مع عودة الحياة إلى مرافئه بعد رفع الحصار الإسرائيلي، فيما باشرت سفن حربية بريطانية وفرنسية مهمتها لتقديم الدعم للجيش اللبناني بمقتضى لقرار الدولي 1701.
هذا وأعلن بيان أصدره الجنرال ألان بيليغريني قائد قوة الأمم المتحدة العاملة في لبنان أن القوة الدولية البحرية باشرت عملها في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية دعما للقوات البحرية اللبنانية، وأن الحصار البحري الإسرائيلي قد رفع عن لبنان.
وقال البيان إن الحصار ألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد اللبناني وأن الوقت قد حان لإنهائه وإفساح المجال أمام الناس للعودة إلى أعمالهم.
وأشار البيان إلى أنه بناء على طلب الحكومة اللبنانية سينضم إلى القوة الدولية اعتبارا من غد السبت فريق من شرطة الحدود والخبراء الأمنيين اللبنانيين لتقييم الظروف الأمنية في مطار بيروت الدولي ونقاط الدخول البحرية والبرية وتحديد المناطق التي يمكن للأمم المتحدة أن تقدم مساعدة تقنية فيها.
هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الجمعة أن القوة البحرية الدولية لن تستطيع استخدام القوة لمنع أي سفينة من دخول المياه الإقليمية اللبنانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة أن هذه القوة ستؤازر البحرية اللبنانية عن طريق تزويدها بالمعلومات ولكنها ليست مفوضة من الأمم المتحدة باستخدام القوة.
وعلى الصعيد الميداني، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش اللبناني واصل انتشاره في جنوب لبنان الجمعة ودخل 10 بلدات وأقام نقاط تفتيش على الطرقات في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في ثلاثة مواقع الأول قرب علما الشعب في القطاع الغربي، والآخران قرب بلدتي عيترون ومارون الرأس في القطاع الأوسط.
وفي إسرائيل، يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لانتقادات داخلية بسبب ما تعتبره بعض الجهات السياسية والشعبية في إسرائيل تخليه عن آخر ورقة ضغط ضد لبنان بعدما رفع الحصار الجوي والبحري عنه.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي والأستاذ المحاضر في جامعة بار إيلان موردخاي كيدار أن أولمرت لا يتمتع بالخبرة اللازمة وهو الشخص غير المناسب لإدارة صراع مع إيران في حالة اندلاع.
XS
SM
MD
LG