Accessibility links

logo-print

مقران للأمن في العاصمة السورية يتعرضان لهجومين انتحاريين


اعلن التلفزيون الحكومي السوري أن انتحاريين في سيارتين مفخختين نفذا الهجومين اللذين استهدفا اليوم الجمعة مقرين امنيين في دمشق، فيما قالت قناة المنار التلفزيونية اللبنانية إن الانفجارين أسفرا عن مقتل 40 وإصابة 100 أغلبهم من المدنيين.

وقال التلفزيون إن "انتحاريين نفذا الهجومين اللذين استهدفا مقري الامن في دمشق بسيارتين مفخختين". وهي المرة الأولى التي تعلن فيها سوريا بشكل رسمي عن وقوع عمل أمني داخل العاصمة، إذ سبق لوزير الخارجية السورية، وليد المعلم، أن نفى ما تردد عن وقوع هجوم على مقر حزب البعث في دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان التلفزيون السوري قد أعلن أن "عمليتين ارهابيتين وقعتا في دمشق استهدفت احداهما أمن الدولة والاخرى أحد الافرع الامنية والتحقيقات الاولية تشير إلى أنها من أعمال تنظيم القاعدة". من جهته قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن "انفجارين وقعا في العاصمة السورية تبعه صوت اطلاق رصاص كثيف في محيط مبنى ادارة المخابرات العامة" في كفرسوسة جنوب دمشق.

ويأتي الهجومان غداة وصول طلائع بعثة المراقبين العرب إلى سوريا برئاسة المسؤول في الجامعة العربية سمير سيف اليزل لتسوية المسائل اللوجستية والتنظيمية تمهيدا لوصول بين ثلاثين وخمسين مراقبا عربيا الاحد، بموجب البروتوكول الموقع بين سوريا والجامعة العربية.

ودعا ناشطون في المعارضة السورية إلى التظاهر الجمعة تحت شعار "بروتوكول الموت" للتنديد بمهمة مراقبي الجامعة العربية الذين بدأوا الانتشار في سوريا والتي يعتبرونها "مناورة" من النظام.

وقال شاهد عيان تحدث هاتفيا إلى وكالة رويترز إنه سمع دوي انفجارين هزا العاصمة وقال شاهد عيان آخر من لجنة لمراقبة حقوق الانسان إنه سمع اطلاق نار بعد وقوع الانفجارين.

وقد أسفر الانفجاران عن وقوع عدد من القتلى بين المدنيين والعسكريين.

XS
SM
MD
LG