Accessibility links

logo-print

حشود "حرائر مصر" بالتحرير و"لا للتخريب" بالعباسية والعسكري يحذر


بدأت حشود المصريين بالتجمع في ميدان التحرير بالقاهرة استعدادا لمظاهرة "حرائر مصر" احتجاجا على الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها متظاهرات ومحجبات من قبل قوات الأمن، بينما تجمع آخرون في ساحة العباسية في تظاهرة مضادة تحت شعار "لا للتخريب".

وبدأ المتظاهرون في التوافد للمشاركة فيما أطلق عليه جمعة "حرائر مصر، رد الشرف"، دعت إليها أحزاب وقوى وحركات سياسية مختلفة احتجاجا على "الممارسات العنيفة من قبل قوات الجيش تجاه المتظاهرات."

وتنظم مسيرة ميدان التحرير شعارات تطالب المجلس العسكري بتسليم سلطاته إلى مدنيين، وإقالة حكومة الجنزوري، والتحقيق في مقتل المحتجين وتقديم المسؤولين لمحاكمة عاجلة والإفراج عن جميع المعتقلين.

ويشارك في التظاهرة تنظيمات عديدة، منها حزب الوسط والمصريين الأحرار والتجمع والتيار المصري والمصري الديموقراطي وحركة 6 أبريل وائتلاف شباب الثورة واتحاد شباب الثورة واتحاد شباب ماسبيرو.

وأفاد بيان وقعّه أكثر من 20 حزبا وحركة شبابية دعت إلى المظاهرة "أن المأزق الراهن الذي وصلنا إليه نتيجة تقاعس المجلس العسكري عن القيام بدوره وتباطؤه المتعمد وإخلاله المتتالي بالتزاماته وفشله في الملف الاقتصادي والأمني، يضع البلاد بأكملها على حافة أزمة ضخمة لا يتوقف المجلس العسكري في إذكاء نيرانها تحقيقا لقول الرئيس المخلوع إما أنا أو الفوضى."

وأضاف البيان أن المجلس العسكري الذي يرأسه طنطاوي يجب أن يحاسب وقال "إن الثوار والشعب والتاريخ لن يغفروا لأعضاء المجلس العسكري الجرائم التي ارتكبوها، والتي نتعهد لجميع المصريين بأننا لن نهدأ حتى يحاسب كل من ارتكب هذه الجرائم، احتراما لدماء شهدائنا وعرض نسائنا التي استباحها المجلس وأباحها لتابعيه."

وأبرز الغائبين عن هذا التحرك الأحزاب الإسلامية، وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين وكذلك الجماعة الإسلامية.

في المقابل، بدأ أنصار حركة الأغلبية الصامتة المؤيدة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بالتوافد على ميدان العباسية لتنظيم مظاهرة تحمل شعار "لا للتخريب" رداً على ما يجري في ميدان التحرير.

تحذير من إسقاط الدولة

من جانبه، حذر المجلس العسكري الحاكم من "مخطط لإسقاط الدولة" بتفجير ثورة جديدة تنطلق في ذكرى الثورة الأولى في 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

ونقل التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قولها إن جهات أمنية سيادية رصدت "تحركات واتصالات لعناصر داخلية مع جهات أجنبية خارجية لتنفيذ سيناريو مخطط يوم 25 يناير المقبل، من خلال قيام ثورة أخرى جديدة هدفها فقط الدخول في اشتباكات دامية مع عناصر القوات المسلحة بعد استفزازهم في أماكن حيوية وسقوط قتلى، بالإضافة إلى التجهيز لإشعال الحرائق وإثارة الفوضى في الشارع."

وقال مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه للوكالة إن المخطط "يقوم على استدراج الشباب الطاهر والخاسرين في الانتخابات البرلمانية،" مضيفاً أن الهدف من هذا المخطط هو "إفشال كل العمليات الديموقراطية وإسقاط الجيش ومن ثم إسقاط الدولة."

وأضاف المصدر أن هدف المخطط هو تحويل البلاد إلى فوضى عارمة، تمهيدا لصدور قرارات بتدخل قوات أجنبية للفصل بين الشعب والقوات المسلحة، وأكد أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال الدخول في اعتصام ثم حدوث اشتباكات وسقوط قتلى استمرارا لموجة العنف.

ونشر المجلس الأعلى للقوات المسلحة رسالة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحمل ذات المضمون والمعلومات، دون التطرق للتفاصيل.

XS
SM
MD
LG