Accessibility links

برودي يعلن ترحيب سوريا باقتراحه لنشر قوة إضافية لمراقبة الحدود بين لبنان وسوريا


أعلن رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي بعد سلسلة اتصالات بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد ترحيب سوريا باقتراح عرضته روما لنشر قوة مدنية إضافية غير تابعة لليونفيل تعمل على مراقبة الحدود بين لبنان وسوريا.

وقال سيلفيو سيركانا المتحدث باسم باسم رئيس الوزراء الايطالي برودي، إنه بحث المسألة مع الاتحاد الأوروبي بعد سلسلة اتصالات بين برودي والأسد حول كيفية عمل تلك القوات، وأضاف لـ"العالم الآن":
"لقد قدم الرئيس الأسد ضمانات لنشر 500 من الجنود السوريين على الحدود لمساعدة تلك القوة الإضافية. وفي الوقت ذاته، ذكّر السيد برودي بالخبرة التي تتمتع بها قوات الاتحاد الأوروبي في تدريب مراقبي الحدود واقترح بدء مهمة يقوم بها جنود الاتحاد الأوروبي لمساعدة تلك القوات في أداء مهامها".

وعن طبيعة القوة الإضافية الأوروبية، أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الايطالي على أنه:
"لن تكون تلك القوات تابعة لليونيفيل، بل هي قوات مدنية يتم نشرها في مهمة خاصة، كما أنها لن تحمل أي أسلحة وستعمل فقط على تدريب ومساعدة شرطة الحدود السورية للقيام بمهامها ومنع تهريب الأسلحة عبر الحدود".

وحول رد الفعل الأوروبي والدولي على الاقتراح قال سيركانا المتحدث:
"لقد بحث السيد برودي خلال مكالماته مع كل من كوفي عنان والسيد سولانا وعدد آخر من القادة الأوروبيين الاقتراح الذي حظي بقبول الجميع والجميع رحب بالرد السوري الإيجابي. وسيتم مناقشة الاقتراح الإيطالي خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذي سيعقد في 14 من الشهر الحالي في بروكسيل".

وأشار المسؤول الإيطالي إلى أن وزراء خارجية الدول الأوروبية سيناقشون تفاصيل المهمة الخاصة وعدد عناصرها والدول التي ستشارك فيها.
XS
SM
MD
LG