Accessibility links

سوريا تنفي القبول بحرس من الاتحاد الأوروبي لمراقبة حدودها مع لبنان


ذكرت وكالة الأنباء الايطالية "انسا" أن رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي اجرى محادثات هاتفية جديدة مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت تقييم الاقتراح الايطالي بنشر حرس حدود من الاتحاد الأوروبي على الحدود السورية اللبنانية.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر في محيط برودي أن هذا الأخير كرر خلال هذه المحادثات الهاتفية أن المهمة الأوروبية ستكون بمثابة دعم تقني من قبل حرس الحدود الأوروبيين بدون سلاح وبدون بذات عسكرية لحرس الحدود السوريين الذين سيقومون بدوريات على الحدود بين لبنان وسوريا.

وأوضح المصدر أن تفاصيل المهمة ستكون مدار بحث خلال زيارة يقوم بها وفد من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق خلال الأيام المقبلة.

وكانت سوريا نفت مساء اليوم السبت أن تكون قبلت إرسال حرس حدود من الاتحاد الأوروبي لمراقبة حدودها مع لبنان بخلاف ما صرح به رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي من أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على ذلك.

وقالت وكالة الإنباء السورية سانا انه "في إطار استمرار المشاورات جرى الليلة اتصال هاتفي بين الأسد وبرودي تم الحديث خلاله حول المساعدة الفنية المزمع تقديمها إلى حرس الحدود السوريين بما في ذلك التدريب".

وشددت الوكالة السورية على "عدم صحة ما تناقلته بعض وكالات الأنباء عن قبول سوريا بقيام حرس حدود أوروبي في مراقبة الحدود السورية اللبنانية".

ومن جهته أكد الدكتور أحمد الحاج علي الباحث والمحلل السياسي السوري أن قيادة بلاده تعارض وجود قوات فصل أجنبية عند الحدود اللبنانية السورية، إلا أنه أضاف في حديث "للعالم الآن": أن القيادة السورية لا تمانع في إرسال حرس من الاتحاد الأوروبي غير مسلحين ولا يرتدون زيا عسكريا لكنهم يمكن أن يتزودوا بالمعدات الضرورية لضبط مرور الأسلحة:
XS
SM
MD
LG