Accessibility links

بلازي يجري محادثات مع المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة


وصل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي مساء السبت إلى أبو ظبي في زيارة لدولة الامارات العربية المتحدة حيث سيجري مباحثات لا سيما حول ايران ولبنان والصراع العربي الاسرائيلي. وخلال هذه الزيارة التي يختتمها الاحد، سيلتقي دوست بلازي نظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي ترأس بلاده حاليا الجامعة العربية. وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي أعلن الخميس أن دوست بلازي سيناقش في ابو ظبي "مسألة اعادة اعمار لبنان بشكل خاص" وسيشدد على "التشاور الوثيق" بين البلدين. واضاف ماتيي إن الزيارة "تندرج في اطار علاقات ثنائية متينة وقديمة" بين البلدين. وكان رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قام في يوليو/تموز الماضي بزيارة رسمية إلى فرنسا. كما سيشرح الوزير الفرنسي ايضا سياسة فرنسا تجاه ايران القائمة على الحوار، على خلاف سياستها تجاه سوريا بشان لبنان، في حين أن العديد من الدول العربية ترغب في إعادة اشراك سوريا في العملية الدبلوماسية. وسيتم التطرق أيضا إلى البرنامج النووي الايراني الذي يقلق العديد من الدول الخليجية، في الوقت الذي تندد فرنسا بالتعنت الايراني وتدعو أيضا إلى الحوار حول هذا الموضوع مع طهران. وقال إن التململ بين أفراد الشعب الإيراني حول إحتمال فرض الأمم المتحدة عقوبات ضد بلادهم ربما يحمل نظام الحكم الإيراني على تغيير موقفه المتعلقة ببرنامج إيران النووي. وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إن النظام يخشى من ردة فعل الرأي العام الإيراني.من جهتها، ترغب الامارات في تشمل المحادثات مسألة أشمل هي الامن في منطقة الخليج، بحسب مصادر دبلوماسية فرنسية. وكانت باريس وابوظبي وقعتا عام 1997 اتفاق تعاون استراتيجي. وسيتطرق الوزير الفرنسي أيضا إلى إعادة تحريك عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وفيما يتعلق بالعراق، سيعيد دوست بلازي التذكير برغبة باريس في أن تتزامن المساعدة الاقتصادية للعراق بعمل سياسي وبخطة لانسحاب القوات الاميركية. أما على مستوى العلاقات الثنائية، فان الزيارة تهدف إلى تعزيز الوجود الجامعي التربوي الفرنسي في الامارات. ومن بين المشاريع، سيتم افتتاح فرع لجامعة "السوربون" العريقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.وتشهد الامارات جالية فرنسية متنامية بشكل سريع، اذ تبلغ حاليا نحو 9000 شخص مقابل نحو 1500 عام 1990.وعلى مستوى العلاقات التجارية، تمكنت فرنسا من الحصول على فائض بقيمة 08.2 مليار دولار بفضل مبيعات الطائرات والأجهزة الخاصة بانتاج النفط تتجاوز مشترياتها النفطية من دولة الإمارات، وهي تمتلك 8.7 في المائة من حصة السوق في البلاد طبقا للأرقام التي ذكرها الوفد الفرنسي.
XS
SM
MD
LG