Accessibility links

logo-print

بلير يصل إلى بيروت وسط احتجاجات تندد بزيارته


تظاهر نحو 1500 لبناني ضد زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى لبنان الاثنين واتهموه بدعم الحرب التي شنتها اسرائيل على مدى 34 يوما ضد حزب الله. وأبعدت قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب بالأسلاك الشائكة المتظاهرين الذين
يلوحون بالاعلام، عن المبني الحكومي في وسط بيروت حيث يجتمع بلير مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
وأثار بلير غضب كثير من اللبنانيين حينما رفض الدعوة لوقف مبكر لاطلاق النار في الحرب التي قتلت ما يقرب من 1200 شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و157 إسرائيليا معظمهم من الجنود.
وكان بلير يجري محادثات مع السنيورة بشأن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 14 أغسطس/آب وإسهام بريطانيا في جهود إعادة الاعمار بعد الحرب.
وكان بلير قد وصل إلى بيروت لإجراء محادثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وينضم إليهما سائر الوزراء الذين وجهت إليهم الدعوة للمشاركة في هذه المحادثات.

وتنفذ المنظمات الطلابية والشبابية اعتصاما أمام المقر الحكومي اللبناني احتجاجا على زيارة بلير للبنان.
وفي بيان لها استنكرت المنظمات مشاركة بريطانيا في ما أسمته قرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على لبنان، والتمديد لها مستغربة موقف الحكومة اللبنانية تجاه زيارة بلير.

من ناحية أخرى، قال بلير أن دعمه لإسرائيل في السنوات الأخيرة قد اضر بشعبيته في بلاده.

جاء ذلك في حديث تلفزيوني في ختام زيارة استمرت يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية قال فيه إنه خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان كان بإمكانه أن يفعل ككل الذين قالوا كفى، مما يعني أن توقف إسرائيل هجومها.

من ناحية ثانية، قال بلير إن هجوما عسكريا على إيران ردا على برنامجها النووي المثير للجدل غير وارد، لكنه اكد ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.
XS
SM
MD
LG