Accessibility links

انتحاري يفجر نفسه داخل حافلة للركاب كانت تقل عناصر من الجيش العراقي


قالت مصادر أمنية وطبية إن 18 شخصا قتلوا في أعمال عنف متفرقة الاثنين بينهم 14 متطوعا قتلوا في تفجير انتحاري استهدف مركز المثنى وسط بغداد للتطوع في الجيش.
وقال مصدر أمني رفض ذكر اسمه إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت في حافلة ركاب تقل عددا من المتطوعين في الجيش قرب مركز المثنى صباح الاثنين ما أدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة آخرين بجروح.
وكان مصدر أمني قال في وقت سابق إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط المتطوعين ما أدى إلى مقتل 10 منهم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

من جهته، قال مصدر طبي في مستشفى اليرموك إن قسم الطوارئ تلقى 14 جثة متفحمة كليا جراء الانفجار بالإضافة إلى جريحين. وفي بعقوبة، قال مصدر في الشرطة إن مسلحين اغتالوا أحد عناصر الجيش العراقي كما أصابوا بجروح شرطيا كان برفقته بعد الظهر على الطريق العام بين بعقوبة والخالص .
وتابع المصدر إن شخصا قتل وأصيب ابنه بجروح خطرة إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق المزارع في منطقة ابو صيدا.
وأضاف أن مدنيا قتل وأصيب آخر برصاص مسلحين داخل مرآب سيارات داخل سوق بعقوبة كما اغتيل موظف أمام منزله جنوب بعقوبة.

من جهة أخرى، عثرت الشرطة على جثة رجل مقتولا في سيارته في حي اليرموك شمال غرب بعقوبة كما عثرت في منطقة المجمع الصناعي على جثة أخرى.
من ناحية ثانية، أدى انفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين وسط بغداد ظهرا إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، على ما أفاد مصدر أمني.

وفي الكوت، أطلق مسلحون النار على أحد عناصر قوة التدخل السريع فأردوه.

وفي كربلاء، أطلق مسلحون مجهولون النار على مدير أمن قضاء الهندية سابقا عباس النعيمي فأردوه. يشار إلى أن النعيمي كان عضو قيادة فرع في حزب البعث.

وفي العمارة، خطف مسلحون اثنين من موظفي الوقف السني في المدينة فجر الاثنين، على ما ذكرت الشرطة.

وعثرت الشرطة على خمس جثث، ثلاث منها في محافظة بابل وواحدة في نهر المالح قرب الصويرة جنوب بغداد وأخرى في وسط تكريت.
XS
SM
MD
LG