Accessibility links

رواد مكوك الفضاء اتلانتس يتأكدون من عدم إصابته بأضرار


قام رواد مكوك الفضاء الأميركي أتلانتس بفحص جسم المكوك من الخارج باستخدام ذراع آلية مزودة بأجهزة استشعار للتأكد من عدم إصابة الدرع الحراري للمكوك بأضرار.

وقام طاقم الرحلة التي تهدف لاستئناف بناء محطة الفضاء الدولية بتحريك الذراع على طول الجسم الخارجي لمركبتهم الفضائية في عملية مضنية أصبحت الآن جزءا روتينيا من رحلات المكوك بعد كارثة المكوك كولومبيا في عام 2003.

وقال مسؤولون في وكالة الفضاء والطيران الأميركية ناسا إن قطعا من الثلج وأجزاء من المادة الرغوية المستخدمة كعازل لخزان الوقود في المكوك اتلانتس ظهرت بعد دقائق من إطلاق المكوك من ولاية فلوريدا يوم السبت.
لكن مدير رحلات المكوك بول داي قال إن صور التلفزيون خلال الفحص لم تظهر وجود أي أضرار واضحة.

وعلى الرغم من تصريحه بان المكوك يبدو على ما يرام أشار داي في مؤتمر صحفي في مركز جونسون الفضائي في هيوستون إلى الحاجة لتفسير تلك الصور.

ولازال يتعين على مهندسي ناسا فحص الصور التي جرى التقاطها بأشعة الليزر والكاميرات المثبتة في الذراع الآلية قبل أن يحصل المكوك على شهادة بالخلو من أي أضرار.

ويهتم الرواد بالفحص الروتيني للسطح الخارجي للمكوك بعد كارثة تحطم المكوك كولومبيا أثناء عودته إلى فلوريدا في الأول من فبراير/شباط 2003 .

وكانت قطعة من عازل خزان الوقود وزنها 756 جراما قد ارتطمت بجناح المكوك أثناء الإطلاق وكسرت الدرع الواقي من الحرارة.

ولقي رواد المكوك كولومبيا السبعة حتفهم وجرى تجميد برنامج رحلات المكوك ومن ثم بناء المحطة الفضائية الدولية.

وأنفقت ناسا أكثر من مليار دولار على تحسين إجراءات السلامة وعلى حل مشكلة تطاير قطع المادة الرغوية، وتعتقد الآن بعد رحلتين لاختبار التعديلات أنه يمكن للمركبة الفضائية أن تقوم برحلتها بأمان مع توقع خسارة أدنى من المادة الرغوية أثناء اهتزازات الانطلاق، وينفصل خزان الوقود عن المكوك بعد دقائق من انطلاقه ليسقط في المحيط.
XS
SM
MD
LG