Accessibility links

أنباء عن اتفاق فلسطيني بترؤس هنية الحكومة الجديدة وبلير يدعو إلى إلغاء العقوبات على السلطة


دعا رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن السلطة الفلسطينية، بعد الاتفاق الذي توصلت إليه حركتا حماس وفتح حول تشكيل حكومة جديدة. وقال بلير في أعقاب جولته في الشرق الأوسط إنه كان يتطلع إلى ذلك الاتفاق.

هذا وقد بدأت الكتل البرلمانية الفلسطينية الثلاثاء مشاوراتها تمهيدا لتشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية وفقا لحجم كل كتلة في المجلس التشريعي.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية اتفاقهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والإسلامية قوله إن إسماعيل هنية سيترأس الحكومة القادمة وسيجري الاتفاق على أن يكون نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية من أعضاء حركة فتح.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن حركة حماس ستحتفظ بوزارات التعليم والصحة والأوقاف وستعطى وزارة المالية لسلام فياض كما سيتم إعادة وزارة الشؤون المدنية.

من جهة ثانية، نقلت الوكالة عن مصدر مطلع في حركة فتح قوله إن وزارات مهمة منها الداخلية والخارجية والمالية ستترك للرئيس لاختيار أسماء من سيتولها.
كما نقلت الوكالة عن مسؤول في الرئاسة الفلسطينية طلب عدم ذكر اسمه أن الرئيس محمود عباس سيكلف هنية في مرسوم يصدره خلال يومين لرئاسة الحكومة القادمة.
وسيمنح رئيس الوزراء بحكم القانون الأساسي خمسة أسابيع كحد أقصى لتشكيل حكومته قبل عرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة وفقا لما قاله عبد الكريم ابو صلاح رئيس ديوان الفتوى والتشريع الفلسطيني ووزير العدل السابق.

وتسعى حركة حماس إلى توزيع الحقائب الحكومية وفقا لحجم كل كتلة برلمانية في المجلس التشريعي وهو الأمر الذي سيجري الاتفاق بشأن تفاصيله في اللقاءات التي تجري حاليا في غزة.
يأتي ذلك فيما أكد سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن مسألة توزيع الحقائب ستستند إلى نتائج انتخابات المجلس التشريعي مع الحرص على تحقيق الشراكة السياسية.
وأضاف أن المشاورات ستستمر مع الكتل البرلمانية من أجل مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالحكومة وآلياتها ووزارتها. وعقد نواب من حركتي فتح وحماس لقاء في غزة الثلاثاء تناول آليات تشكيل الحكومة.

هذا وكان عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي قد صرح بأن حركته غير قلقة إزاء عدد المقاعد التي ستحصل عليها في حكومة الوحدة الوطنية، مضيفا أن فتح تؤيد مشاركة كل القوى وأن تمثل كافة الفصائل في هذه الحكومة.
وأيد الأحمد منح المستقلين من أصحاب الكفاءات اكبر قدر ممكن من الفرص للمشاركة في الحكومة التي ترغب حركته في أن تكون حكومة سياسية ومهنية من أجل خدمة الشعب وتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.

وأعرب الأحمد عن ارتياح حركة فتح لما تم الاتفاق عليه بين عباس وهنية بخصوص البرنامج السياسي، مشيرا إلى أنه قد تم تحقيق كافة شروط اللجنة الرباعية في هذا الاتفاق وعليه يجب إزالة أسباب الحصار المفروض على الحكومة والشعب الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG