Accessibility links

إيغلاند يحذر من عواقب مغادرة الوكالات الإنسانية إقليم دارفور


حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند الثلاثاء من أن الوكالات الإنسانية على وشك اتخاذ قرار بمغادرة دارفور إذا لم تنشر المنظمة الدولية قوة سلام في المنطقة.
وفي مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الكينية نيروبي، قال إيغلاند إن ذلك سيكون بمثابة كارثة وأن مئات الآلاف سيجدون أنفسهم دون مساعدة.
وشدد على ضرورة انتشار القوة الدولية من أجل تفادي انهيار العمليات الإنسانية مشيرا إلى وجود إمكانية لتفادي ذلك إلا أن الوقت ضيق جدا.
وحول اتهام السودان للحكومات الغربية بالسعي إلى احتلال البلاد، أكد إيغلاند أن الفكرة القائلة بأن قوات غربية ستأتي لتعاقب الحكومة هي فكرة خاطئة لأن هذه القوات آتية لمساعدة السودانيين وضمان الأمن في دارفور. من جهة أخرى، أعرب المفوض الأوروبي للتنمية لوي ميشال في بروكسل الثلاثاء عن قلقه العميق حيال تدهور الوضع في إقليم دارفور.
في المقابل، اتهم رئيس اللجنة التشريعية في المجلس الوطني السوداني إسماعيل حاج موسى الثلاثاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بالعمل لحساب الولايات المتحدة. وقال موسى في حديث إذاعي: "لم أفاجأ بتصريحات عنان أمام مجلس الأمن. فهو رأس حربة المؤامرة التي تحيكها الولايات المتحدة ضد السودان."
وأوضح موسى أن هذه المؤامرة بدأت كحملة سياسية داخل الأمم المتحدة والآن تتخذ شكل التدخل العسكري. من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية السودانية إن الرد الدولي على خطة الحكومة بشأن دارفور رد سلبي.
مراسل "العالم الآن" في الخرطوم طارق كبلو والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG