Accessibility links

logo-print

واشنطن ممتنة لدمشق لإحباطها الهجوم على سفارتها لكنها تستبعد أي تحسن فوري في العلاقات


أعربت الولايات المتحدة عن امتنانها للسلطات السورية لتمكنها من التصدي للهجوم الذي شنته "جماعة أصولية تكفيرية" على السفارة الأميركية في الولايات المتحدة على نحو أدى إلى إفشاله وإلى حماية العاملين بالسفارة.

وقد قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الكندي بيتر ماكاي في مدينة ستيلارتون: " أريد القول إننا نقدر تدخل قوى الأمن السورية للمساهمة في ضمان أمن سفارتنا... ما زال من المبكر جدا معرفة من الذي قد يكون مسؤولا عن هذا الهجوم."

وأضافت رايس: "أشعر بامتنان كبير لأن الهجوم لم ينجح... يبدو أن الأميركيين [العاملين في سفارتنا في دمشق] بخير. وهذا خبر سار جدا."

وبعدما قدمت تعازيها إلى ذوي رجل الأمن السوري الذي قتل أثناء المواجهة مع المسلحين الذين هاجموا السفارة، قالت رايس: "اعتقد أن السوريين ردوا على هذا الهجوم بشكل أتاح ضمان امن العاملين في السفارة، وهو الأمر الذي نقدره كثيرا".

وشدّدت رايس على أن بلادها ستقوم بإجراء تحقيق لتحديد الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم.
غير أن واشنطن استبعدت أن يؤدي ما حدث إلى تحسن فوري في العلاقات الثنائية بين واشنطن ودمشق.

فقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو:
" لقد أدت قوات الأمن السورية واجبها بمهنية. إلا أن الخطوة المقبلة بالنسبة إلى سوريا فتتلخص في لعبها دور أكثر فاعلية في مكافحة الإرهاب وأن توقف احتضانها للجماعات الإرهابية."

وفي دمشق، أكد وزير الداخلية السوري أن الجهة التي قامت بالهجوم هي من الجماعات التكفيرية الأصولية، وأشار إلى أن التحقيق ما زال مستمرا لمعرفة ما إذا كان هناك فارون.

مراسل "العالم الآن" في دمشق عمار مصارع والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG