Accessibility links

تحذيرات أميركية من فقدان المكاسب الأمنية في العراق


حذرت أوساط سياسية أميركية من فقدان المكاسب الأمنية التي تحققت في العراق واتجاه الأوضاع نحو العنف الطائفي بعد انسحاب القوات الأميركية.

ووجه بعض قادة الحزب الجمهوري انتقاد للطريقة التي تم بها سحب القوات الأميركية بهذه الطريقة التي قالوا إنها أسهمت في تقليص النفوذ الأميركي في العراق.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز إن ما يحدث في العراق الآن يجب ألا يشكل مفاجأة لأحد، مشيرا إلى أن معظم التقييمات للوضع في العراق كانت ترى أن انسحابا سريعا للقوات الأميركية دون إبقاء قسم منها على الأرض سيخلق فراغا تملأه المشاكل، وهو الأمر السائد في العراق حاليا، على حد قوله.

وأضاف روجرز وهو من الحزب الجمهوري في مقابلة مع وكالة رويترز أن تقليص النفوذ الأميركي وانتشار الفوضى في العراق يصب في مصلحة إيران التي تريد أن تعزز نفوذها في المنطقة.

من جانبه، هاجم أبرز المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري للسباق الرئاسي ميت رومني الرئيس باراك أوباما لما وصفه بفشله بامتياز في لإبقاء قسم من القوات الأميركية في العراق لمنع العودة مجددا الى الصراع الطائفي.

ونقلت وكالة رويترز عمن وصفته بمسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إشارته إلى وجود انقسامات طائفية في العراق قبل دخول القوات الأميركية البلد، ورجح أن تكون هناك صراعات طائفية بعد انسحاب القوات الأميركية.

لكن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه قال إن هذه الخلافات يجري الآن حلها من خلال السياسة والحوار، وقال إن السفارة الأميركية في بغداد تساعد في العمل على حل هذه الخلافات.

XS
SM
MD
LG