Accessibility links

حركة عدم الانحياز التي تعقد قمتها الـ14 في كوبا تحاول إثبات وجودها في الساحة الدولية


تسعى حركة عدم الانحياز، التي تعقد حاليا قمتها الرابعة عشرة في كوبا بمشاركة 118 دولة، إلى إثبات أهميتها حتى بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي.

وفي هذا الصدد، يقول دانيال راستريبو من مركز البحوث الأميركي Center for American Progress:
"لقد وُلدت حركة عدم الانحياز في أجواء الحرب الباردة، وهي تحاول الآن شق طريقها في العالم بعد انتهاء تلك الحرب. وعليه فإن السؤال المطروح هو المجال الذي تستطيع فيه تلك الحركة إثبات أهميتها. غير أنه مما لا شك فيه أن اجتماع عدد كبير من الدول لبحث المسائل المهمة التي تواجه العالم اليوم أمر مهم وينبغي أخذه على محمل الجد".

وأعرب راستريبو عن أمله في أن تتعامل القمة بحذر مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يشارك في تلك القمة:
"إن برنامج إيران النووي مسألة مثيرة للجدل، والعالم ينظر إليه على ذلك الأساس، كما أن الرئيس الإيراني نفسه يعتبر مثيراً للجدل، وعليه فإن قبوله كعضو في تلك الحركة لا يمثل مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة وحدها، بل أيضاً بالنسبة لأوروبا والصين ودول أخرى. وعليه ينبغي على الدول المشاركة في القمة التعامل بحذر فيما يتعلق بإيران".
XS
SM
MD
LG