Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يعلن تأجيل الاجتماع المقرر بين سولانا ولاريجاني حول البرنامج النووي الايراني


قالت كريستينا غالاك المتحدثة باسم مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن خافيير سولانا اتفق مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني على تأجيل الاجتماع الذي كان مقررا بين الطرفين الخميس وأضافت أن ممثلين عن الجانبين سيجتمعون الخميس في باريس.

هذا وقد أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الديبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني داعية طهران إلى اتخاذ القرار الصائب في مجال التخصيب النووي وتجنب فرض عقوبات دولية عليها من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقال السفير الأميركي غريغوري شولت خلال اجتماع لوكالة الطاقة الذرية إن إيران تعلم ما يجب عليها فعله، في إشارة إلى رفض إيران المطالب الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم.

وفي تطور لاحق، لم يستبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم بلاده لقرار فرض عقوبات على إيران.

وأعلن بوتين بحذر وللمرة الأولى عن احتمال موافقة موسكو على فرض عقوبات على إيران في حال فشلت المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي.

وقال بوتين خلال اجتماع مع خبراء أجانب السبت: "فيما يتعلق بالعقوبات، يبدو لي أنه يجب علينا وعلى شركائنا، بما في ذلك داخل مجموعة الست، دراسة هذا الموضوع وإجراء مزيد من المشاورات مع الطرف الإيراني، ومن ثم الانتقال إلى الحديث عن نظام عقوبات". مضيفا أنه سيكون من الأفضل تفادي تلك العقوبات.

وكان الرئيس بوتين اعتبر أنه من السابق لأوانه الحديث عن عقوبات ضد إيران خلال قمة مجموعة الثماني في تموز/يوليو في سان بيترسبرغ.
وقال حينها إن الحديث عن عقوبات سيخلق ظروفا غير مؤاتية لعملية المفاوضات.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف كان قد أعلن بداية الشهر الجاري أن روسيا ستدرس احتمال فرض عقوبات اقتصادية ضد إيران، مشددا على أنها ستظل تعارض أي خيار عسكري.

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن أمله في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. وقال خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في نيو يورك:
"فيما يتعلق بالمسألة الإيرانية، لاحظت تحولاً طفيفاً، لا أقول إنه تحول كبير ولكنه تحول طفيف، حيث بدأ الإيرانيون يقولون الآن دعونا نتفاوض، ويقولون إن وقف التخصيب سيُطرح للنقاش، وقد يكون ممكناً خلال المفاوضات، وذلك بدلاً من رفض هذا الخيار رفضاً باتاً".
XS
SM
MD
LG