Accessibility links

logo-print

موالون للرئيس اليمني يهاجمون مسيرة احتجاجية جنوب صنعاء


هاجم موالون للرئيس اليمني علي عبد الله صالح الجمعة مسيرة احتجاجية في محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء للمطالبة بمحاكمة صالح حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن أحد القائمين على تنظيم الاحتجاج.

وكانت "مسيرة الحياة" التي بدأت في مدينة تعز جنوب غربي البلاد قد حشدت عشرات الآلاف في خلال طريقها الممتد 270 كيلومترا والتي ستصل إلى صنعاء السبت.

ويرافق رجال قبائل المتظاهرين لضمان أمن المسيرة وقال مسؤول قبلي إن أنصار صالح بدأوا التجمع على مسافة 30 كيلومترا جنوب صنعاء لقطع الطريق على المسيرة.

ويأمل المشاركون في المسيرة الضغط على حكومة الوفاق الوطني الجديدة لمحاكمة صالح والمقربين منه على خلفية حملة القمع التي نفذتها الحكومة ضد المتظاهرين المعارضين منذ يناير/كانون الثاني.

وتطالب مظاهرات عدة بمحاكمة صالح بناء على تهم بالقتل وبالفساد والمحسوبية، منذ توقيعه على المبادرة الخليجية التي تدعوه لتسليم الرئاسة في فبراير/ شباط مقابل منحه حصانة.

مقتل 10 في اشتباكات مع القاعدة

من ناحية أخرى قتل عشرة أشخاص في ليلة سادسة من الاشتباكات بين مسلحين تابعين للقاعدة وقوات يمنية تحاول استعادة السيطرة على زنجبار عاصمة محافظة أبين.

وقتل سبعة جنود مساء الخميس في كمين نصبه عناصر القاعدة قرب زنجبار، حسبما صرح مصدر عسكري أشار أيضا إلى مقتل ثلاثة من المسلحين في القتال الذي نشب إثر ذلك.

وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "سيارة عسكرية وقعت في كمين نصبه لها عناصر في القاعدة شرق زنجبار وقتل سبعة جنود" في هذا الهجوم.

وأضاف المصدر نفسه أن "ثلاثة متطرفين قتلوا" في اشتباك بالأسلحة الآلية أعقب هذا الهجوم مشيرا إلى إصابات بين المتمردين.

وتخوض القوات اليمنية بدعم من عناصر قبلية وأحيانا من طائرات أميركية بدون طيار حربا ضد جماعة "أنصار الشريعة" التابعة للقاعدة والتي تسيطر منذ مايو/ أيار الماضي على زنجبار، عاصمة محافظة أبين إضافة إلى بلدات أخرى في هذه المحافظة.

وتعرضت إحدى هذه البلدات وهي بلدة جعار الجمعة لأربع غارات جوية كما صرح مسؤول في الإدارة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية دون أن يتسنى له تقديم حصيلة لهذه الغارات التي شنها، حسب قوله، سلاح الجو اليمني.

غير أن سكانا أفادوا أن أربعة من عناصر القاعدة قتلوا في هذه الغارات.

وقد استغل تنظيم القاعدة ضعف حكومة صنعاء بسبب الثورة على الرئيس علي عبد الله صالح منذ يناير/ كانون الثاني الماضي في تعزيز وجوده في جنوب اليمن وشرقه.

حكومة اليمن أمام أول امتحان

هذا، ودعا رئيس مجلس النواب اليمني يحيى علي الراعي ونائبُه حِمير بن عبد الله بن حسين الأحمر، كافة رؤساء وأعضاء الكتل البرلمانية للأحزاب والتنظيمات السياسية الممثلة في المجلس والمستقلين، للحضور والالتئام في المجلس صباح السبت.

من جهتها قالت صحيفة ستة وعشرين سبتمبر الإلكترونية الحكومية إن رئيس حكومة الوفاق محمد سالم باسندوة سيقدم خلال الجلسة بيانا حول توجهات الفترة القادمة وأهمية التعاون المشترك بين الحكومة ومجلس النواب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن رئاستي مجلس النواب ومجلس الشورى ستلتقيان الأحد المقبل للبت في موضوع الإعلان عن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، وذلك بناء على ما ورد في رسالة اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء إلى البرلمان.

XS
SM
MD
LG