Accessibility links

logo-print

سنو: لا نتفق مع وصف عنان بأن الحرب في العراق مصدر اضطراب كبير في المنطقة


قال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن إدارة الرئيس بوش لا تتفق مع وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن الحرب في العراق مصدر اضطراب كبير في المنطقة.
وأضاف سنو أن لبنان يحاول تعزيز ديموقراطيته كما أن العراق وأفغانستان يحاولان إقامة نظام ديموقراطي إضافة إلى محاولة إنشاء نظام ديموقراطي في السلطة الفلسطينية.
وقال سنو: "لقد قام الآن نظامان ديموقراطيان يحاولان تعزيز نفسيهما في العراق وأفغانستان وهذان تطوران ايجابيان. وسأمتنع عن مزيد من تفنيد رأي الأمين العام للأمم المتحدة. لكننا نختلف معه في الرأي."
وقال سنو إن هدف الولايات المتحدة في العراق ليس القضاء على كل عمل مسلح، بل مساعدة القوات العراقية لتمكينها من أن تفعل ذلك بقواها الذاتية.
من جهة أخرى، دعا سنو الولايات المتحدة سوريا إلى الانضمام إلى الحرب الدولية على الإرهاب.
وقال إن البيان الذي نشره السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى لا يغير الواقع وهو ضرورة انضمام سوريا إلى الحرب ضد الإرهاب.
وأضاف سنو: "إن عناصر الأمن الذين أحبطوا الهجوم الإرهابي على السفارة الأميركية في دمشق قاموا بعملهم بروح مهنية واحتراف. والآن نتطلع إلى الحكومة السورية وندعوها بإلحاح إلى الارتفاع إلى مستوى التحدي والانضمام بجدية إلى الحرب ضد الإرهاب."
وأوضح سنو بعضا مما يعنيه في الدعوة التي وجهها إلى الحكومة السورية.
وقال سنو: "هذا الانضمام الجدي يكون بإقفال مكاتب المنظمات الإرهابية التي تتخذ من دمشق مقرا لها أو تفتح فيها مكاتب، وبان تتوقف عن القيام بدور في الإرهاب وتبدأ بالمشاركة في محاربة الإرهاب."
وفي موضوع أفغانستان، أكد سنو أن عناصر تنظيم طالبان لن ينجحوا في كسر إرادة المجتمع الدولي ولا في وقف مسيرة بناء الدولة الديموقراطية في أفغانستان.
وقال سنو إن حركة طالبان تسعى إلى إثبات نفسها من خلال امتحان قدرة القوات الأفغانية وقوة المساعدة الدولية لكنها تتكبد خسائر كبيرة.
وأضاف سنو: "لقد تكبدت حركة طالبان سلسلة من الهزائم الموجعة على أرض المعركة. فهي تحاول أن تقف على رجليها وتكثف عملياتها ولكنها تستمر في تلقي الهزائم."
XS
SM
MD
LG