Accessibility links

الحكومة الفلسطينية تستهجن موقف واشنطن من حكومة الوحدة الوطنية


عبرت الحكومة الفلسطينية الخميس عن استهجانها من موقف الإدارة الأميركية من حكومة الوحدة الوطنية التي يجري الفلسطينيون مشاورات لتشكيلها.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في بيان صحفي: "إن الحكومة الفلسطينية تستهجن موقف الإدارة الأميركية المتعجل وغير المدروس حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
وأضاف أن الإدارة الأميركية دأبت على فرض شروط مسبقة واتباع سياسة الابتزاز تجاه الفلسطينيين لتقديم تنازلات لصالح الاحتلال، ولم تفرض على إسرائيل أي شروط تلزمها بوقف الاستيطان وسياسة الاغتيالات وهدم المنازل وإزالة الجدار العنصري وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، حسب تعبيره.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس كانت قد أكدت في مؤتمر صحفي مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني الأربعاء ضرورة التزام الحكومة الفلسطينية الجديدة بمبادئ اللجنة الرباعية التي تشكل توافقا للأسرة الدولية حول طريق التقدم بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضافت رايس: "لا حاجة إلى القول إنه من الصعب أن تكون شريكا في السلام إذا لم تقبل حق الشريك الآخر في الوجود، ومن الصعب أيضا تحقيق تقدم على طريق السلام إذا لم تتخل عن العنف".

وقال غازي حمد إن الحكومة الفلسطينية تعتقد أن التوجه الأميركي يدل على مواقف مسبقة هدفها تدعيم الشروط و المطالب الإسرائيلية التي تعزز الاحتلال والاستيطان وتتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ميدانيا، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الجيش الإسرائيلي اعتقل سبعة من قيادييها بينهم مستشاران بلديان قبل فجر الخميس في بيت لحم بالضفة الغربية.

وبين المعتقلين حسن صافي وصالح شوكة العضوان في مجلس بلدية بيت لحم المنتخب في مايو/أيار 2005. وأكد ناطق عسكري إسرائيلي اعتقال سبعة من أعضاء حماس في بيت لحم ليلة الخميس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل 64 مسؤولا من حركة حماس بينهم ثمانية وزراء و29 نائبا في إطار حملة واسعة النطاق يشنها على الحركة بعد خطف جندي اسرائيلي في 25 يونيو/حزيران في عملية فلسطينية عند حدود قطاع غزة.

ولا يزال 28 نائبا بينهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك وخمسة وزراء قيد الاعتقال.
XS
SM
MD
LG