Accessibility links

logo-print

الحزب الديموقراطي يجدد مطالبته باستقالة وزير الدفاع الأميركي من منصبه


دعا الحزب الديموقراطي المعارض في الولايات المتحدة الأربعاء مرة ثانية خلال أسبوعين إلى استقالة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في إطار الحملة التي يشنها الحزب وينتقد فيها بشدة إدارته للحرب في العراق.

وقال النائب الديموقراطي جون مورثا: "أقدم اليوم اقتراحا للمطالبة باستقالة رامسفيلد".
وأضاف مورثا أن استقالة رامسفيلد مبررة ليس فقط بسبب الأخطاء الماضية التي ارتكبها، بل لأنه أكد وجود أسلحة دمار شامل في العراق وتبين عكس ذلك.
وأشار إلى أن رامسفيلد قال إن الحرب ستستمر ستة أسابيع أو ربما ستة أشهر، وأن تكاليفها لن تتجاوز 50 مليار دولار، مضيفا أنه أرسل قوات للقتال دون سترات واقية من الرصاص.

ومارست المعارضة الديموقراطية ضغوطا الأسبوع الماضي لتنظيم نقاش في مجلس الشيوخ حول إقالة رامسفيلد إلا أن الإدارة الجمهورية نجحت في تجنب إجراء عملية تصويت بشأن استقالة وزير الدفاع.

ولم يحدد موعد لمناقشة اقتراح مورثا الذي طرح قبل ثمانية أسابيع من انتخابات الكونغرس على خلفية نقاشات حول الحرب على العراق.

وكانت الحرب على العراق قد انطلقت في مارس/آذار 2003 وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 2600 جندي أميركي. وتقدر تكاليف هذه الحرب بحوالي 300 مليار دولار.
XS
SM
MD
LG