Accessibility links

logo-print

فرنسا تناشد المجتمع الدولي مراجعة سياسته حيال الحكومة الفلسطينية


صرح وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي بعد اجتماع في رام الله مساء الخميس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استمر قرابة الساعة بأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تأخذ في الاعتبار أهداف المجتمع الدولي يعتبر تطورا كبيرا.
وأضاف دوست بلازي أنه إذا تأكد هذا التطور فإنه ينبغي أن يؤدي إلى مراجعة السياسة التي ينتهجها المجتمع الدولي حيال الحكومة الفلسطينية على صعيد المساعدات والاتصالات والاستفادة منه لإعطاء قوة دفع جديدة لإحياء عملية السلام.
وكان دوست بلازي قد وصل إلى إسرائيل بعد ظهر الخميس وتوجه فورا إلى رام الله للاجتماع مع عباس.
هذا وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أكد دعمه لمساعي عباس الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك في اتصال هاتفي معه الأربعاء.
وفي واشنطن، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن من المبكر التعليق على موقف الاتحاد الأوروبي والصين في ما يتعلق باستئناف تقديم المساعدات إلى السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأضاف مكورماك أنه غير معروف بعد السياسة التي ستنتهجها حكومة الوحدة المرتقبة وهل ستلبي شروط اللجنة الرباعية الدولية كما يريد محمود عباس أم ستبقى على موقف حماس.
وقال إن على الناس أن يتذكروا كيف وصل الشعب الفلسطيني إلى تلك الحالة.
وأضاف: "الشعب الفلسطيني في هذا الوضع بسبب حكومة حماس وفشلها في اتخاذ القرارات الصعبة التي كانت ستمكنها من توفير متطلبات ذلك الشعب ومن الحكم بفعالية."
يذكر أن الأراضي الفلسطينية تشهد مشاورات مكثفة لبحث موضوع توزيع الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة الوطنية.
إلا أن الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية جددت رفضها الإقرار بمبادئ اللجنة الرباعية في علاقتها مع إسرائيل، حتى بعد تشكيل الحكومة الوطنية المرتقبة.
مراسل "العالم الآن" في رام الله نبهان خريشة والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG