Accessibility links

logo-print

تصريحات البابا حول الإسلام تثير غضبا واسعا في العالم الإسلامي


أثارت تصريحات البابا بنديكت السادس عشر التي أدلى بها هذا الأسبوع أثناء زيارة له لألمانيا حول الإسلام والنبي محمد استياء بالغا في العديد من الأوساط الإسلامية التي سارعت إلى مطالبة البابا بالاعتذار عما بدر منه.

فقد صدر بيان عن منظمة المؤتمر الإسلامي يطالب البابا بتوضيح موقفه ويطلب من الفاتيكان أن يعبر عن حقيقة موقفه من الدين الإسلامي وتعاليمه.

وفي مصر، استنكر محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين تصريحات البابا بشان الإسلام. ودعا عاكف الدول الإسلامية إلى التهديد بقطع العلاقات مع الفاتيكان ما لم يسحب البابا تعليقاته. وأضاف عاكف أن هذه التصريحات تصب النار على الزيت وتشعل غضب العالم الإسلامي بأجمعه.

ووصف علي برداكوغلو رئيس الإدارة العامة للشؤون الدينية في أنقرة تصريحات البابا حول الإسلام والجهاد الإسلامي بأنها "مؤسفة للغاية"، وأعلن معارضته للزيارة التي ينوي البابا القيام بها إلى تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني بناء على دعوة من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار.

وفي لبنان، استدعى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سفير الفاتيكان في بيروت وأعرب له عن احتجاجه وطلب منه إيضاح موقف الفاتيكان.

وقال الأمين العام لحزب الأمة الكويتي حاكم المطيري إنه يتعيّن على البابا أن يعتذر إلى العالم الإسلامي فورا.

وفي باريس، طالب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن يوضح الفاتيكان موقفه من الإسلام سريعا.

ودعا البرلمان الباكستاني البابا إلى التراجع عن تصريحاته التي ربط فيها بين الإسلام والعنف. وجاءت الدعوة عبر مشروع قرار وافق عليه أعضاء الجمعية الوطنية بالإجماع. من جهتها، نددت وزارة الخارجية الباكستانية بهذه التصريحات وقالت إنها مؤسفة ومن شأنها أن تزيد الشرخ بين الديانات.

هذا وقد أصدر الفاتيكان بيانا أوضح فيه أن البابا لم يقصد الإساءة للإسلام من خلال تصريحاته حول مفهوم الجهاد الإسلامي.

هذا ومن المتوقع أن يثير أئمة المساجد موقف البابا في خطب صلاة الجمعة اليوم. كما يحتمل أن تشهد مدن عربية وإسلامية تظاهرات عقب الصلاة.
XS
SM
MD
LG