Accessibility links

القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة تواصل انتشارها في جنوب لبنان


يتوقع أن يبدأ حوالي 600 جندي أسباني وصلوا إلى الساحل اللبناني الجمعة الانتشار في منطقة الطيبة المجاورة لمزارع شبعا خلال الأيام المقبلة.
ومن المقرر أن يبلغ عدد الجنود الأسبان ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان 1100 رجل لتصبح بذلك ثالث أكبر كتيبة بعد الكتيبتين الايطالية والفرنسية.
ومن ناحية أخرى، تنتشر بداية الأسبوع المقبل في بلدة برعشيت بجنوب لبنان الوحدة الفرنسية الأولى التي تضم 900 رجل.
هذا وصرح متحدث باسم الجيش الإندونيسي بأن انتشار كتيبة إندونيسية تضم 1000 جندي في جنوب لبنان قد أرجئ إلى نهاية أكتوبر/تشرين أول المقبل بناء على طلب القوة الدولية.
وفي غضون ذلك، لا تزال القوة الدولية تنتظر أن تزيل إسرائيل شريطا شائكا جديدا أقامته في المنطقة الحدودية، وتعتبره تلك القوة انتهاكا للخط الأزرق الذي يشكل الحدود بين لبنان وإسرائيل.
على الصعيد السياسي، جدد وزير الثقافة اللبنانية طارق متري تأكيد التزام الحكومة اللبنانية بكل محتويات القرار الدولي 1701، داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل وحملها على احترام القرار.
وقال متري في حديث لـ"العالم الآن" إن الحصار الذي فرضته إسرائيل على لبنان لفترة طويلة بعد دخول القرار الدولي حيز التنفيذ ما كان ليرفع لولا الضغوط الدولية التي مورست على حكومة تل أبيب.
من ناحية أخرى، اتهم حزب الله المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالانحياز إلى إسرائيل على خلفية كلامها التي قالت فيه إن مشاركة البحرية الألمانية في مراقبة الشواطئ اللبنانية تهدف إلى حماية حق إسرائيل بالوجود.
واعتبر وزير الطاقة اللبنانية محمد فنيش أن الموقف الألماني يناقض القرار الدولي 1701.
XS
SM
MD
LG