Accessibility links

logo-print

موافقة الحركة الشعبية لتحرير السودان على نشر قوات دولية في دارفور رغم معارضة البشير


أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان المشاركة في حكومة الخرطوم، أنها تؤيد نشر قوات دولية في دارفور على الرغم من معارضة الرئيس عمر البشير.

ونقلت صحيفة "السوداني" عن سالفا كير النائب الأول للرئيس السوداني قوله إن تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور يستلزم تدخلا لقوات دولية قادرة على حماية المدنيين من الفظاعات التي ترتكبها ميليشيات الجنجويد طالما أن حكومة الخرطوم غير قادرة على ذلك.

وقال كير في ختام اجتماع عقده الجمعة المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا عاصمة جنوب السودان:
"نعتقد أن السلام في دارفور لا يمكن تحقيقه بالقوة العسكرية".

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للحركة الجنوبية باغان اموم قوله إن الجبهة الشعبية لتحرير السودان تريد أن يوافق الرئيس البشير على نشر قوة دولية في دارفور لتجنب وقوع خلافات مع المجتمع الدولي.

وأضاف المسؤول أن الحركة الشعبية ستتحرك لإقناع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بالقبول بعملية الانتشار.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق في 31 أغسطس/ آب الماضي على نشر قوات دولية في دارفور لتحل مكان قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي.

وفي لندن أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعتزامه تقديم مجموعة من الاقتراحات للحكومة السودانية في إطار مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة في دارفور.

وقال في بيان له إنه يعتزم خلال الأسابيع المقبلة بحث المسألة مع زعماء آخرين للاتفاق على مبادرة تهدف إلى تحديد المساعدات التي تستطيع الحكومة السودانية الحصول عليها إذا وافقت على الوفاء بالتزاماتها، بالإضافة إلى ما سيحدث إذا لم توافق على ذلك.

وقال مسؤول بريطاني إن الحوافز التي يقترحها بلير تشمل استئناف مساعدات التنمية للسودان وحل مشكلة الديون وإقامة اتصالات سياسية على مستوى رفيع مع المسؤولين السودانيين والبدء في اتخاذ خطوات لرفع العقوبات المفروضة على السودان.
XS
SM
MD
LG