Accessibility links

logo-print

تشييع ضحايا تفجيري دمشق والإخوان المسلمون ينفون مسؤوليتهم عنهما


توافد آلاف السوريين إلى المسجد الأموي بالعاصمة دمشق السبت للمشاركة في تشييع ضحايا التفجيرين اللذين استهدفا مبنى للمخابرات ومركزا أمنيا أودى بحياة 44 قتيلا وخلّف عشرات الجرحى، فيما تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات حول الجهة التي تقف وراءهما.

فقد نفى المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا زهير سالم السبت مسؤولية الجماعة عن الاعتداءات الانتحارية التي وقعت الجمعة، متهما النظام بـ "افتعال" بيان عن تبني تلك الاعتداءات باسم الإخوان، مضيفا "أنها صفحة مفتعلة باسمنا على شبكة الانترنت".

وأوضح المتحدث لوكالة الصحافة الفرنسية الذي تم الاتصال به من لندن أن "النظام هو الذي اعد البيان وكذلك الاعتداءات"، على حد قوله.

بيان للاخوان يعلن مسؤوليته

وكانت الوكالة قد ذكرت أن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين اللذيْن استهدفا مركزين للأمن في دمشق.

وقالت الجماعة على موقعها الاليكتروني (إخوان-اس واي) إن "إحدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون تمكنت من استهداف مبنى إدارة امن الدولة في كفر سوسة بقلب عاصمة الأمويين دمشق بعملية ناجحة".

وأوضحت أن "أربعة استشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد نفذوا العملية التي أوقعت العديد من القتلى والجرحى،" وفقا للوكالة.

وقد زارت بعثة الجامعة العربية لمراقبة الأوضاع في سوريا موقع الهجمات، وقال المساعد الإداري المرافق للوفد العربي عبداللطيف محمد إن كبار المسؤولين في الجامعة العربية عقدوا اجتماعات ظلت بعيدة عن الإعلام مع المسؤولين السوريين.

وفي هذه الأثناء، يرتقب أن يُعقد اجتماع بين وفد بعثة المراقبين العرب ومسؤولين بوزارة الخارجية السورية على خلفية التفجيرين الأخيرين.

وأضاف المرصد أن هذه القوات تبحث عن عشرات الجنود المنشقين المختبئين في تلك المنطقة.
XS
SM
MD
LG