Accessibility links

logo-print

بوش يعتبر برنامج استجواب الإرهابيين عاملا حاسما لحماية أمن البلاد


قال الرئيس بوش إن معارضة بعض أعضاء مجلس الشيوخ من حزبه يمكن أن تنهي برنامج استجواب الارهابيين الذي يعتبره عاملا حاسما لحماية أمن البلاد.

وأضاف الرئيس إنه يتعين على الكونغرس التصرف لإنقاذ برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الذي قال إنه أسهم في احباط العديد من المؤامرات الارهابية ومن بينها هجمات داخل الولايات المتحدة وعلى قاعدة لمشاة البحرية الاميركية في شرق افريقيا وعلى احدى قنصليات اميركا في باكستان ومطار هيثرو في لندن.

وقال الرئيس إن القرار الذي وافقت عليه لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الاسبوع الماضي سيقضي على البرنامج لانه لا يحمي المحققين الأميركيين من احتمال مقاضاتهم بسبب انتهاك معاهدات ومواثيق دولية واضاف:
"إن ادارتي ستعمل مع الكونغرس لايجاد ارضية مشتركة. هناك أمر واحد يعنيني في هذا التشريع، وهو أن تكون أجهزة المخابرات قادرة على أن تخبرني بأن القانون الذي أرسله الكونجرس إلى مكتبي سيسمح باستمرار هذا البرنامج الضروري".

جدير بالذكر أن أعضاء من الجمهوريين في مجلس الشيوخ رفضوا خطة الرئيس وفي مقدمتهم السيناتور جون مكين وهو اسير حرب سابق ووزير الخارجية السابق كولن باول.
وفي نفس السياق، أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" مايكل هايدن إنه بحاجة لايضاحات حول الحدود التي تفرضها اتفاقيات جنيف قبل مواصلة استجواب السجناء الذين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.

واعتبر هايدن الذي يدعم مبادرة البيت الابيض، ان صيغة المادة الثالثة من الاتفاقية مبْهمة جدا.
XS
SM
MD
LG