Accessibility links

logo-print

الأنباء تفيد أن مرشح المعارضة اليمنية بن شملان ظهر كمنافس قوي في انتخابات الرئاسة


تفيد الأنباء الواردة من صنعاء أن مرشح المعارضة الاساسي في الانتخابات الرئاسية اليمنية فيصل بن شملان تمكن من فرض نفسه كمنافس قوي للرئيس الحالي علي عبدالله صالح الحاكم منذ 28 عاما، ونجح في تحويل الحملة الانتخابية الى معركة جدية للمرة الاولى في تاريخ هذا البلد. ويواجه الرئيس اليمني الاوفر حظا بالفوز اربعة مرشحين منافسين له. الا ان بن شملان مرشح اللقاء المشترك الذي يضم ائتلافا لاحزاب معارضة ابرزها "التجمع اليمني للاصلاح" الاسلامي والحزب الاشتراكي، تميز عن غيره من المرشحين وتمكن من جمع الحشود الكثيفة للاستماع الى خطبه النارية عن "الفساد داخل النظام" وعن "احتكار السلطة". ودفعت زيادة شعبيته الرئيس صالح الى القول ان المعارضة "استأجرت" بن شملان المستقل "مثلما يتم استئجار سيارة اجرة". وفي مهرجاناته الانتخابية يتهم الرئيس اليمني مرارا اللقاء المشترك بانه "قوة ظلامية غير قادرة على الحكم". وتدل هذه الهجمات المتبادلة بين الرئيس اليمني وخصومه االمؤيدين لبن شملان على ان المعركة باتت جدية والامر ليس كما كان يظن البعض قبل فترة قصيرة بان السماح لعدة مرشحين بخوض هذه المعركة ليس سوى محاولة لاعطاء صفة ديموقراطية لمعركة محسومة النتائج سلفا لصالح الرئيس الحالي. وقال المحلل محمد الصبري من جامعة صنعاء "الانتخابات هذه المرة مختلفة قياسا بالتجارب السابقة ونحن نشهد انتخابات غير مسبوقة". وخلال الانتخابات السابقة عام 1999 تقدم مرشح واحد ضد الرئيس اليمني هو نجيب قحطان الشعبي. وكان الرئيس اليمني اعرب في البداية عن عدم رغبته بالترشح قبل ان يعدل عن رأيه "تلبية لطلب الحزب والشعب". من جهته قال الرجل الثاني في السفارة الاميركية في صنعاء نبيل خوري ان "مجرد اجراء هذه الانتخابات ظاهرة جيدة وهي المرة الاولى التي نشهد فيها تنافسا حقيقيا على الرئاسة".
XS
SM
MD
LG