Accessibility links

مصالحة بين الحكومة الجزائرية والجبهة الإسلامية للانقاذ


عاد الأحد رابح كبير زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى الجزائر بعد غياب في المنفى دام أكثر من عشرة أعوام. ويعتبر مراقبون ذلك الأمر إشارة على تحسن العلاقات بين الحكومة والمتشددين الذين سعوا في الماضي لإقامة حكم إسلامي متشدد.
وقال عدد من أصدقاء كبير إن مساعديْه عبد الكريم غمّازي وولد أدّا رجعا أيضا.
وأعرب كبير في صالة الوصول بمطار الجزائر الدولي عن سعادته بالعودة الى وطنه، وقال إنه سيبذل قصارى جهده لتعزيز المصالحة الوطنية في البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مدني مِرزاق الزعيم السابق للجناح العسكري للجبهة الإسلامية للإنقاذ أن عودة كبير هي خطوة باتجاه التطبيع وحل الأزمة الجزائرية، مشيرا إلى أن مزيدا من الناس سيعودون من الخارج قريبا.
XS
SM
MD
LG