Accessibility links

logo-print

الدول العربية ترغب في وضع آلية جديدة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط


قال السفير اليوناني لدى الأمم المتحدة ادامانتيوس فاسيلاكيس الذي يرأس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري إنه يأمل في أن يعقد الاجتماع الوزاري الذي تنوي الدول العربية الدعوة إليه على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقول الدول العربية إنها تنوي انتهاز فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على دعم الأسرة الدولية لوضع آلية جديدة تسمح بتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين لوكالة الأنباء الفرنسية:
"نحن نؤيد عقد الاجتماع ونعتقد أنه من المفيد إعطاء دفعة سياسية لجهود اللجنة الرباعية" التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقالت الأنباء إنه يمكن بطلب من الأعضاء الـ22 في الجامعة العربية، أن يدرج مجلس الأمن الدولي في 21 سبتمبر/أيلول وعلى هامش الجمعية العامة، اجتماعا وزاريا في هذا الشأن.

وتعارض الولايات المتحدة هذا الاجتماع وتتساءل عن سبب لقاء من هذا النوع والنتائج المرجوة منه. لكن الديبلوماسيين في الأمم المتحدة يأملون مع ذلك في عقده.

ويهدف عقد مثل هذا الاجتماع إلى تحريك المفاوضات المباشرة برعاية مجلس الأمن بسرعة على عدة محاور أي بين إسرائيل والفلسطينيين، وإسرائيل وسوريا، وإسرائيل ولبنان.

وهذه الآلية الجديدة مستوحاة من مبادرة السلام التي اقترحها العرب في 2002 وتدعو إلى تطبيع كامل في العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها في 1967.

وتريد الدول العربية الاستفادة من نشر قوة دولية للسلام في جنوب لبنان لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط وخصوصا فيما يتعلق بالنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي حديث لمجلة "تايم" الأميركية الاثنين، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن المبادرة العربية ستكون واحدة من الفرص الأخيرة لضمان الاستقرار في المنطقة. من جهته، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن هناك شعورا بين العرب بالإجماع بأن عملية السلام في الشرق الأوسط فشلت بإدارة اللجنة الرباعية.

وتريد الدول العربية أن يستخدم مجلس الأمن الدولي بأعضائه الـ15 سلطته وصلاحياته لتبدأ الأطراف المعنية مفاوضات جدية.

وجاء أول مؤشر إيجابي بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استعدادهما إحياء عملية السلام لكن بدون تحديد مهل محددة.
XS
SM
MD
LG