Accessibility links

logo-print

البابا شنودة يدعو بابا الفاتيكان إلى احتواء الأزمة التي أثارتها محاضرته في ألمانيا


دعا البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية البابا بنيدكت السادس عشر إلى احتواء الأزمة التي أثارتها محاضرته في ألمانيا الأسبوع الماضي.
وأعرب شنودة خلال مؤتمر صحافي عن أمله في ألا تؤثر هذه المسألة على العلاقات الودية بين الأقباط والمسلمين.
وفي إطار ردود الفعل أيضا، أشار المطران بولس مطر راعي أبرشية بيروت للطائفة المارونية إلى حقيقة ما كان يتناوله البابا في محاضرته التي ألقاها في ألمانيا لافتا في مقابلة مع "العالم الآن" إلى أن البابا لم يتبن مطلقا الاقتباس التاريخي الذي أورده.
وفي أول رد فعل له، نقل مسؤول في البيت الأبيض عن الرئيس بوش وصفه أسف البابا بنيدكت السادس عشر بالصادق، وذلك بعد أن أثار رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي المسألة خلال محادثات مع بوش على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من ناحية أخرى، طالبت سبعة بلدان عربية وتركيا وإيران الاثنين في ختام اجتماع لوزراء داخليتها في مدينة جدة السعودية البابا بنيدكت السادس عشر باعتذار واضح وصريح عن تصريحاته المثيرة للجدل حول الإسلام.
وفي بيانهم الختامي، قال الوزراء إنهم يعربون عن استنكارهم لما صدر عن بابا الفاتيكان من إساءة للإسلام والمسلمين.
وذكر الوزراء برفضهم كل محاولات الربط بين الإسلام والإرهاب والتأكيد على أن الإرهاب بكل أشكاله يتنافى تماما مع مبادئ وقيم الإسلام التي تنبذ العنف والتطرف.
يذكر أن تصريحات البابا حول الإسلام والجهاد ما زالت تثير الغضب والاستنكار في العالم الإسلامي.
فقد طالب عدد من النواب في مجلس الشعب المصري بإدراج اسم البابا على لائحة الممنوعين من الدخول إلى البلدان العربية.
مراسلة "العالم الآن" في القاهرة إيمان رافع والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG