Accessibility links

logo-print

رئيس الوزراء التايلاندي يلغي خطابا له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إثر انقلاب عسكري في بلاده


ألغى رئيس الوزراء التايلاندي ثاكسين شيناواترا خطابا كان من المقرر أن يلقيه في الجمعية العامة للأمم المتحدة إثر انقلاب قاده القائد الأعلى للقوات المسلحة في تايلاند.
وكان القائد الأعلى للقوات المسلحة في تايلاند قد أعلن اثر الاستيلاء على مقر الحكومة أن القوات والشرطة تسيطر على الوضع في البلاد.
وقالت محطات التلفزيون المحلية إن القوات المسلحة والشرطة شكلوا لجنة لإقرار الإصلاحات السياسية بعد أن تمت السيطرة على العاصمة بانكوك التي ظلت في حالة من الهدوء.
وقال المتحدث باسم الانقلاب إن استيلاء القوات المسلحة على السلطة أمر مؤقت وستعود السلطة للشعب في وقت قريب. وأضح أن الانقلاب كان ضروريا لأن حكومة شيناواترا سببت انقساما في البلاد إضافة إلى انتشار الفساد.
صرح جنرال في الجيش التايلندي بأن قادة الانقلاب العسكري أعلنوا الثلاثاء بأنهم علقوا الدستور والبرلمان والحكومة وإحدى أعلى المحاكم في البلاد.في المقابل، قال متحدث باسم شيناواترا في نيويورك إن ما وصفه بمحاولة الانقلاب في بانكوك ستبوء بالفشل ولا يمكن أن تنجح. وأكد المتحدث الذي يرافق شيناواترا إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن مجموعة من المسؤولين في الجيش نفذوا محاولة انقلاب ولكن السلطات تسيطر على الوضع.
وقال المتحدث إن الحكومة تعتقد أن أي محاولة للانقلاب غير مسموحة لأن الديموقراطية وصلت في تايلاند إلى مرحلة متقدمة.
ودعا البيت الأبيض للتوصل إلى حل سلمي وديموقراطي للأزمة السياسية في تايلاند. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي فريدريك جونز إن واشنطن تتابع التطورات ولكن لم تتضح معالم الوضع حتى الآن. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن واشنطن تتابع التقارير التي تحدثت عن محاولة انقلاب، مؤكدا إنه المهم في الوقت الحالي هو الحفاظ على عملية تطبيق الدستور. وأشار بولتون إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس تجري اتصالات في الوقت الحالي مع السفير الأميركي في تايلاند. وكان قائد الجيش التايلاندي أعلن الأحكام العرفية والقيام بمهمة وصفت بأنها تهدف إلى القيام بإصلاحات سياسية في البلاد.
يذكر أن شيناواترا قد أعلن عبر رسالة صوتية بثها التلفزيون الحكومي التايلاندي حالة الطوارئ في البلاد.
XS
SM
MD
LG