Accessibility links

أليو ماري تؤكد سعي الحكومة اللبنانية إلى تذليل المشاكل اللوجستية أمام قوات اليونيفل


أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري أن بيروت ستسعى خلال الأسبوع الجاري إلى حل المشاكل اللوجستية التي أعاقت نشر قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان بشكل سريع.
وقالت أليو ماري في مؤتمر صحافي إنها أثارت هذه المسألة خلال اجتماعها مع وزير الدفاع اللبناني الياس المر، الذي أكد لها أنه سيعمل على حل كل هذه المشاكل بحلول يوم الجمعة المقبل بعد اجتماع للحكومة اللبنانية.
وأجرت أليو ماري محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة حيث أكدت أن القوات الدولية ستقوم بمساعدة الجيش اللبناني للقيام بمسؤولياته وليست للحلول مكانه أو عرقلته، وهي لن تتخطى القرار 1701 وستعمل من أجل احترام قرار الأمم المتحدة.
وأضافت: "هناك خطر آخر قد تتعرض له القوات الدولية ويمكن أن يأتي من الخارج، وعندها يكون لدى القوات القابلية على التصرف من أجل توفير الأمن لها وهذا ما أعلنته أمس."
بدوره، أكد المر أن لبنان لن يقبل باحتلال أي شبر من أراضيه من قبل إسرائيل، مشيرا إلى أن فريقا من الأمم المتحدة بالتنسيق مع السلطات اللبنانية سيتفقد الخط الأزرق للتأكد من عدم وجود خروقات.
وكان الجنرال ألان بيلليغريني قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني أعرب عن استياءه بسبب عدم تعاون السلطات اللبنانية مع اليونيفل لتأمين مراكز إقامة لآلاف القوات الدولية التي ستنتشر في الجنوب.ودفع ذلك بقوات اليونيفل إلى تأجيل وصول ألف جندي إندونيسي إلى جنوب لبنان حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
على صعيد آخر، أعلن دان حالوتس رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أن انسحاب جنود بلاده من جنوب لبنان سيتم بحلول عطلة السنة اليهودية الجديدة التي تبدأ عند غروب يوم الجمعة.
وكان حلوتس قد أبلغ لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن الجنود كافة سيعودون إلى إسرائيل إذا تم الانسحاب كما هو مخطط له.
من ناحية أخرى، كشف وزير الصناعة اللبنانية بيار الجميل في الدوحة أن أكثر من 130 مصنعا قد جرى تدميرها بالكامل أو بشكل جزئي خلال الحرب الأخيرة على لبنان.
XS
SM
MD
LG