Accessibility links

بوش يجدد مطالبته لإيران بضرورة تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم


ناشد الرئيس بوش في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قادة الدول دعم جهود الولايات المتحدة لمكافحة الخطر الذي يشكله الإرهاب ودعم قوى الحرية والديموقراطية في العالم وخاصة في الشرق الأوسط.
وجدد بوش التأكيد على ضرورة امتثال إيران لمطالب المجتمع الدولي وتجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم وإلا فإنها ستواجه عقوبات دولية.
وقال مخاطبا الشعب الإيراني: "يتعين على إيران التخلي عن طموحاتها في الحصول على أسلحة نووية، وعلى خلاف ما يقوله النظام الحاكم في إيران ليس لدينا أي اعتراض على سعي إيران لامتلاك برنامج سلمي للطاقة النووية، إننا نحاول التوصل إلى حل ديبلوماسي لهذه الأزمة، وخلال ذلك نتطلع إلى اليوم الذي تتمتعون فيه بالحرية وتصبح الولايات المتحدة وإيران صديقتين وحليفتين من أجل قضية السلام."
من ناحية أخرى، دعا الرئيس بوش في خطابه المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود والضغط على حكومة الخرطوم لوضع حد للإبادة الجماعية المتواصلة في إقليم دارفور.
وقال: "يتعين على العالم التحرك لتوفير مساعدات إنسانية إضافية لدارفور، كما يتعين علينا تعزيز قوة الاتحاد الإفريقي التي قامت بمهمة جيدة غير أنها لا تتمتع بالقوة الكافية لحماية سكان الإقليم، لقد وافق مجلس الأمن على قرار ينص على تحويل القوات الإفريقية إلى قوات قبعات زرق عددها أكبر وقادرة على التحرك بشكل أفضل، وإذا لم يوافق النظام الحاكم في الخرطوم على نشر قوات حفظ السلام على وجه السرعة فإنه يتعين على الأمم المتحدة التصرف."
كما أعلن بوش تعيين المدير السابق للوكالة الأميركية للتنمية الدولية أندرو ناتسيوس مبعوثا خاصا إلى السودان بهدف التوصل إلى وضع حد لأعمال العنف التي يشهدها إقليم دارفور المضطرب.
على صعيد آخر، أكد بوش التزامه بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
قال: "إنني ملتزم بإقامة دولة فلسطينية تتمتع بوحدة ترابية وتعيش في سلام مع دولة إسرائيل، إنها الرؤية التي نصت عليها خطة خريطة الطريق، ومساعدة الأطراف على تحقيق هذا الهدف هو أحد أبرز أهداف رئاستي.
وأضاف بوش: "لقد عانى الفلسطينيون لعقود من الفساد والعنف والإهانة اليومية نتيجة الاحتلال، كما عانى الإسرائيليون من الإرهاب والخوف المستمر من التعرض لهجمات منذ إقامة دولتهم."
وقال بوش إن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس ستقود مساعي ديبلوماسية جديدة لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
هذا وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن رايس بدأت بالفعل مساعيها.
فقد اجتمعت برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في نيويورك مضيفا أنها قد تزور الشرق الأوسط عقب انتهاء اجتماعات الأمم المتحدة.
ومن المقرر أن تجتمع رايس الثلاثاء مع العاهل الأردني الملك عبدا لله الثاني، كما ستشارك الأربعاء في اجتماعات اللجنة الرباعية للشرق الأوسط وتجتمع بوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.
ويتوقع أن تركز رايس على كيفية بناء مؤسسات الأمن الفلسطينية وتقوية المؤسسات الأخرى، كما ستحث على تكثيف المحادثات بين الرئيس الفلسطيني وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG