Accessibility links

logo-print

كلينتون: إننا بحاجة إلى عدد أكبر من الشركاء وعدد أقل من الخصوم


كشف الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز الأربعاء عن وجود مبادرة جديدة للسلام في الشرق الأوسط ستطرح على الأرجح خلال الشهرين القادمين.

وقال كلينتون إن الأنباء السيئة الواردة من العراق وأفغانستان ولبنان خلقت شعورا يفرض اعتماد استراتيجية تضمن قيام نظام جديد يسمح للجميع بالعيش معا إذا ما أردنا وضع حد لتفاقم الأوضاع.

وأكد كلينتون أنه بوسع الرئيس جورج بوش تبديد مشاعر الاستياء المتنامية حيال الولايات المتحدة من خلال تغيير موقف الإدارة الأميركية من الأطراف المعارضة للسياسة الأميركية، وليس بالضرورة تغيير سياساتها.

وأضاف: "إذا كنت رئيسا لدولة عظمى وعليك اتخاذ قرارات مثيرة للجدل فمن المستحيل أن يوافق الجميع على هذه القرارات. على المسؤول أن يتريث من حين لآخر ليؤكد للجهات المعارضة أنه يهتم لأمرها ولآرائها وأنه يقف إلى جانبها".

وأكد كلينتون أن تغييرا ولو كان طفيفا على السياسات الأميركية سيغير لا محالة موقف المسلمين في العالم من الولايات المتحدة. وتابع:
"دفعنا مبالغ هائلة لتقديم مساعدة عسكرية لباكستان، لكن يبدو لي أننا لم نساعد في تطوير نظام تربوي متين في هذا البلد".

وأوضح أن تمويل أهداف الألفية الإنمائية سيكون أقل كلفة من تكاليف الحرب على العراق والمنافع التي قد تنجم عن ذلك ستكون هائلة.

وأكد الرئيس الأميركي السابق أن الحزب الديموقراطي الذي ينتمي إليه سيحاول خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في الولايات المتحدة التركيز على أربع نقاط لتقديم خيار بديل ذي مصداقية لبرنامج الحزب الجمهوري.

والنقاط الأربع هي الانتصار في الحرب في أفغانستان وتطبيق توصيات لجنة التحقيق في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر تطبيقا كاملا والسعي إلى التوصل إلى اكتفاء ذاتي لتوفير موارد الطاقة وتأمين ما بين 25 إلى 30 مليار دولار سنويا لتحقيق الأهداف الإنمائية. وتابع:
"إننا بحاجة إلى حلفاء وأصدقاء. إننا بحاجة إلى عدد أكبر من الشركاء وعدد أقل من الخصوم".
XS
SM
MD
LG