Accessibility links

الجيش الأميركي ينفي علاقة الحكومة والشرطة العراقية بفرق الإعدام الشيعية


أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه لم يعثر على دليل على ضلوع الحكومة أو الشرطة العراقية في أعمال القتل الطائفية التي تنفذها فرق الإعدام الشيعية بحق السنة في بغداد.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الميجر جنرال جوزيف بيترسون المسؤول عن تدريب الشرطة العراقية قوله: "في البداية كانت هناك كثير من المزاعم بأن فرق الإعدام لم تأت من قوات وزارة الداخلية وحسب بل أن وزارة الداخلية هي التي تنظمها."

وأضاف في تصريح صحفي في بغداد: "لم نصل إلى نتيجة تربط أي موظف في وزارة الداخلية بأعضاء وقادة فرق الإعدام التي تابعناها. وهذا يبدو منافيا للمزاعم الأولية التي تقوضهم."

ويقول قادة السنة إنهم يعتقدون أن الشرطة تضم أفرادا من ميليشيا شيعية يحملونها مسؤولية زيادة أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد تدمير مسجد شيعي في فبراير/ شباط الماضي وتقول الولايات المتحدة إن أعمال العنف هذه هي أكبر تهديد للأمن في البلاد.

وقال بيترسون إن معظم أفراد فرق الإعدام ينتمون لمنظمات مستقلة عن وزارات الأمن العراقية مثل جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

وقال إن غالبية الأفراد الذين أمسكنا بهم ينتمون إلى تنظيمات منها بالتأكيد جيش المهدي.

وأشار بيترسون إلى أن منظمة بدر الشيعية المرتبطة بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ليست ضالعة على ما يبدو في فرق القتل.

وأضاف أن الجماعات المسلحة في العراق قتلت 3500 شرطي عراقي وأصابت أكثر من 7000 آخرين منذ سبتمبر /أيلول عام 2004.
XS
SM
MD
LG