Accessibility links

logo-print

البرلمان الألماني يوافق على إرسال 2400 جندي إلى لبنان


وافق مجلس النواب الألماني بأغلبية كبيرة على خطة الحكومة الرامية لإرسال نحو 2400 جندي إلى لبنان للقيام بدوريات مراقبة للسواحل اللبنانية، وذلك في أول تدخل عسكري ألماني في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانية.
وتعتزم برلين إرسال 1500 بحار و400 عنصر دعم و100 من عناصر القوة الجوية و100 من ضباط التدريب قبالة السواحل اللبنانية حتى نهاية أغسطس/آب 2007. كما سيوضع 300 عنصر آخر على أهبة الاستعداد لأي تحرك محتمل. وستتألف هذه القوة من فرقاطتين وسفينتي دعم وأربعة زوارق سريعة.
وسيسمح للقوات الألمانية بمواجهة السفن المشتبه بها في أي مكان في المياه اللبنانية كما سيسمح لها باستخدام القوة على عكس السفن الفرنسية واليونانية والايطالية التي تجوب المياه اللبنانية بشكل مؤقت. وكانت صلاحيات القوات الألمانية محل خلاف بين برلين وبيروت التي ترددت في السماح للسفن الألمانية بالدخول إلى مسافة 13 كيلومترا من مياهها الإقليمية.
يذكر أن ألمانيا ستتولى قيادة القوة البحرية التابعة لليونيفل المكلفة مراقبة الحظر المفروض على إدخال الأسلحة بشكل غير شرعي إلى لبنان تطبيقا للقرار 1701.
في هذا الإطار، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن هذه المهمة تعتبر تاريخية وأن إسرائيل ولبنان طلبتا من ألمانيا المساعدة على الحيلولة دون تهريب الأسلحة إلى حزب الله عن طريق البحر. وأضافت ميركل: "هذه ليست مهمة عادية، بل مهمة ذات بعد تاريخي. الكل يعلم أنه بتوحيد الألمانيتين، تزايدت مسؤوليتنا في العالم."
وأعربت ميركل عن رضاها بحصول القوة الألمانية على صلاحيات قوية، لافتة إلى أنه بوقف تدفق الأسلحة فإن تلك القوات ستساعد على تعزيز وقف إطلاق النار في لبنان وخلق الظروف لمحادثات السلام، إلا أن ميركل أقرت بأن ألمانيا ليست دولة محايدة بسبب علاقاتها الخاصة مع إسرائيل. وذكرت وزارة الدفاع الألمانية أنها ستبدأ نشر القوات في غضون 10 أيام. وقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة الأربعاء أن عديد قواتها في جنوب لبنان وصل الآن إلى خمسة آلاف مما يمهد الطريق لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان بعد احتلالها لبعض مناطقه بعد عملية عسكرية استمرت شهرا ضد حزب الله.
XS
SM
MD
LG