Accessibility links

ناتسيوس: قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور لا تمتلك الإمكانات الكافية لحماية المدنيين


شدد مبعوث الرئيس بوش الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس على ضرورة تعزيز نشر قوات حفظ سلام دولية في إقليم دارفور لوضع حد للانتهاكات التي أودت بحياة الآلاف وتشريد ونزوح الملايين.
وقال إن قوات الاتحاد الإفريقي العاملة حاليا في دارفور لا تمتلك العدة والعدد الكافيين لحماية المدنيين.
وأضاف ناتسيوس: "أعتقد أنه يتعين علينا إقناع الحكومة السودانية بأن أفضل وسيلة للتقدم إلى الأمام ولتثبيت الاستقرار في دارفور هي نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، إن هناك عمليات عسكرية هجومية كبيرة تحدث في دارفور على غرار ما حدث عامي 2003 و2004، وإننا لا نستطيع السماح بحدوث ذلك مرة أخرى."
وأعرب ناتسيوس عن تحفظه إزاء رفض الحكومة السودانية نشر قوات دولية في دارفور بدعوى أن ذلك سيعتبر انتهاكا لسيادة السودان.
وقال: "هناك قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة موجودة أصلا في جنوب السودان ويبلغ عددها 15 ألفا، وتوجد تلك القوات في جنوب السودان لتطبيق اتفاق السلام الذي وافقت عليه الحكومة السودانية. لذلك فإن دفع الحكومة السودانية بأن نشر قوات دولية في دارفور سيكون بمثابة غزو يعتبر تناقضا في المواقف."
وأضاف ناتسيوس أن هناك توجها دوليا كبيرا لرفض أعمال العنف التي تجري في إقليم دارفور وترفض الوقوف ساكتة أمام ما يجري هناك من دون التحرك واتخاذ الإجراءات.
يذكر أن رئيس بوركينا فاسو بليز كامباوري قد أعلن بعد قمة لزعماء دول الاتحاد الإفريقي الأربعاء أن الاتحاد مدد فترة عمل قواته في دارفور حتى آخر يوم في هذا العام.
وكان السودان قد أكد موقفه الرافض لنشر قوات دولية في إقليم دارفور.
وقال محجوب فضل مستشار الرئيس السوداني عمر البشير إن الرئيس سيؤكد رفضه من جديد خلال اجتماع مجلس الأمن والسلم للاتحاد الإفريقي الذي سيعقد على مستوى الرؤساء الأربعاء في نيويورك.
ونفى مستشار البشير في مقابلة مع "العالم الآن" أن يكون قبول السودان تمديد المهلة المحددة لقوات الاتحاد الإفريقي هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة بين الخرطوم ومتمردي دارفور في أبوجا.
XS
SM
MD
LG