Accessibility links

logo-print

صيام ينفي اتهامات الطيراوي ويحل لجنة التحقيق المكلفة باغتيال مسؤول بالمخابرات الفلسطينية


أعلن وزير الداخلية الفلسطينية سعيد صيام الخميس حل لجنة التحقيق في قضية اغتيال العميد جاد التايه المسؤول في المخابرات الفلسطينية في غزة.

جاءت تصريحات صيام بعد أن اتهمه القائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء توفيق الطيراوي إما بالتستر على الفاعلين أو التقصير في ملاحقتهم.

واتهم صيام في مؤتمر صحفي في غزة اللواء الطيرواي بخلط الحقائق معلنا حل لجنة التحقيق المشتركة وإخراج ممثل المخابرات منها.

وأضاف صيام: "لا يجوز استباق النتائج لأن ذلك يتضمن اتهاما لأبرياء والابتعاد عن الفاعلين الحقيقيين". وتابع: "فليتفضل الطيراوي بتنفيذ ما اتفقنا عليه من ملاحقة الفاعلين".

وحمل صيام الطيراوي المسؤولية كاملة عن أي تبعات ممكن أن تنتج عن المؤتمر الصحفي الذي عقده في رام الله الخميس.

وكشف صيام أنه تم التحقيق من قبل النيابة العسكرية التابعة لوزارة الداخلية مع الذين وردت أسماؤهم وهم ليسوا المشاركين الحقيقيين في عملية قتل التايه، متهما المخابرات العامة بمحاولة الانحراف بعملية التحقيق عن مسارها من أجل ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة، حسب تعبيره.

وكان الطيراوي أكد خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المخابرات في رام الله أن بعض المشتبه بهم في اغتيال العميد جاد التايه أعضاء في حركة حماس.
وحمل الطيراوي وزير الداخلية سعيد صيام المسؤولية الكاملة عن عدم اعتقالهم حتى الآن للتحقيق معهم.

وكان التايه مسؤول العلاقات الدولية في المخابرات العامة الفلسطينية اغتيل مع أربعة من مرافقيه في 15 سبتمبر/أيلول.
من جهة ثانية أوضح صيام أن قتلة العقيد محمد الموسى قائد شرطة الاستخبارات العسكرية في شمال قطاع غزة الذي اغتيل قبل شهر في جباليا شمال القطاع تم اعتقالهم، مشيرا إلى أن حماس وعائلاتهم قامت بتسليمهم.

لكنه أكد أنه غير مسؤول عما حدث في السابق من أحداث قتل، وذكر قضايا تتعلق بمقتل عدد من الضباط مثل اللواء موسى عرفات مدير الأمن العام في قطاع غزة ورئيس الاستخبارات العسكرية وعملية خطف والتحقيق مع قائد الشرطة الفلسطينية السابق اللواء غازي الجبالي.

وأقر وزير الداخلية الفلسطينية بعجز الأجهزة الأمنية عن إنهاء حالة الفوضى الأمنية في المناطق الفلسطينية وقال: "هذا العجز ليس سرا ولا يمكن لوزير داخلية في حكومة عمرها ستة شهور أن يحدث انقلابا".

وفيما يتعلق ببيانات صدرت في الآونة الأخيرة موقعة باسم تنظيم القاعدة، قال صيام: "التحقيقات القادمة ستثبت صدق أو عدم صدق التنظيم (القاعدة) أو أي جهة تتستر خلف هذا التوقيع".

كما اعتذر خلال مؤتمره الصحفي للصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم في تظاهرة نظمتها حماس في غزة الأربعاء الماضي.
وكان أربعة صحفيين فلسطينيين وصحفية أجنبية تعرضوا للضرب من قبل بعض المتظاهرين في تلك التظاهرة، بعد ساعات من اعتداء مسلحين مجهولين بالضرب على مراسل لوكالة أنباء وفا الرسمية وتحطيم أثاث مكتب الوكالة في خان يونس في جنوب قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG