Accessibility links

قوات الأمن العراقية تتسلم محافظة ذي قار من القوات الإيطالية


وصف رئيس الوزراء نوري المالكي عملية تسلم القوات العراقية الملف الأمني في محافظة ذي قار من القوات متعددة الجنسيات بأنه خطوة كبيرة ويوم عظيم في تاريخ العراق.
وأكد المالكي أهمية الإسراع في بناء الأجهزة الأمنية القادرة على ضبط الأمن وحماية الوطن.
وكانت القوات الإيطالية قد سلمت الخميس محافظة ذي قار في جنوب العراق إلى قوات الأمن العراقية في مراسم أقيمت في الناصرية عاصمة المحافظة.
وهذه هي ثاني محافظة غير كردية تنسحب منها القوات المتعددة الجنسيات بعد انسحاب القوات اليابانية قبل شهرين من محافظة المثنى الواقعة أيضا في جنوب العراق.
في هذا الإطار، قال القائد البريطاني رتشارد شيريف الذي كانت القوات الإيطالية في محافظة ذي قار تعمل تحت إمرته إنه على ثقة كبيرة بقوات الشرطة والجيش في المحافظة.
وفي غضون ذلك، تستمر أعمال العنف في مختلف أنحاء العراق.
وقد أسفرت تلك الأعمال الخميس عن مقتل 42 شخصا معظمهم من رجال الشرطة وإصابة ما لا يقل عن 25 آخرين بجروح.
من ناحية أخرى، حذرت وزارة الدفاع العراقية من الوسائل المبتكرة وغير العادية التي يلجأ إليها المتمردون لتنفيذ تفجيرات في المناطق السكنية.
وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته الخميس أن المجموعات المسلحة تخطف مدنيين أبرياء وتبقيهم في الحجز ما يكفي من الوقت لتفخيخ سياراتهم، ثم تفرج عنهم.
وفيما يعود المخطوفون المفرج عنهم إلى مناطقهم بسياراتهم التي لا يعرفون أنها مفخخة، يتبعهم عناصر من المتمردين على مسافة قريبة ويفجرون السيارة في الأماكن المزدحمة لإيقاع اكبر عدد من الإصابات البشرية.
وقال قائد عسكري أميركي في العراق إن القيادة الأميركية تعي لجوء المجموعات المسلحة إلى مثل تلك الوسائل المريعة.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن المسلحين عادة ما يكبلون يد السائق الانتحاري بمقود السيارة ليضمنوا ألا يخاف ويتراجع في اللحظة الأخيرة.
XS
SM
MD
LG