Accessibility links

logo-print

اجتماع وزاري في الأمم المتحدة حول الشرق الأوسط بناء على طلب الجامعة العربية


أشاد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة رياض منصور بما أعرب عنه المشاركون في جلسة خاصة في الأمم المتحدة بعد ظهر الخميس لمناقشة أزمة الشرق الأوسط من دعم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وقلل منصور من موقف إسرائيل غير المؤاتي لطلب جامعة الدول العربية أن يتولى مجلس الأمن عملية السلام في الشرق الأوسط.
ووصف الجلسة بأنها خطوة أولى سيتم البناء عليها في مسار طويل.
وكان انعقد اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط بناء على طلب جامعة الدول العربية لإحياء عملية السلام في المنطقة.
وقد عرض وزير الخارجية البحريني خالد بن حمد الخليفة الذي تحدث باسم المجموعة العربية في الأمم المتحدة اقتراحا من ثلاث نقاط لوضع عملية السلام في الاتجاه الصحيح. وتقترح النقطة الأولى بدء مفاوضات بين الإطراف بناء على الاتفاقات المعقودة، بموجب جدول زمني محدد وبمساعدة المجموعة الدولية وإشراف مجلس الأمن الدولي. وفي النقطة الثانية، تطلب المجموعة العربية من الأمين العام للأمم المتحدة وبالتشاور الوثيق مع الأطراف المعنية إعداد تقرير حول الآليات المناسبة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف وتقديمه إلى مجلس الأمن الذي يجتمع لاحقا على أساس هذا التقرير للبحث في التدابير التي يتعين اتخاذها.
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ إن الاجتماع الخاص الذي عقده مجلس الأمن الدولي الخميس لبحث تحريك سبل حل القضية الفلسطينية أبرز الحاجة إلى معالجة تلك القضية التي قال إنها أم المشاكل في الشرق الأوسط وإن حلها يحل المشاكل المتفرعة عنها.
وأضاف صلوخ أن لبنان عانى الكثير بسبب القضية الفلسطينية، مشددا على أنه لا يمكن حلها إلا بتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمها القرار 194 الذي يفتح الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين للعودة إلى ديارهم.
وانتقد صلوخ إسرائيل بسبب عدم تطبيقها قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بلبنان 1701.
من ناحية أخرى، دعت نحو 40 شخصية فلسطينية سياسية واقتصادية واجتماعية عباس إلى استخدام صلاحياته الدستورية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وقال عبد المجيد سويلم أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القدس باسم المجتمعين إن الاجتماع عقد بعد تراجع حركة حماس عن اتفاقها مع عباس على برنامج حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الأسرى.
وأضاف أن هذا التراجع وفر للحكومة الأميركية مزيدا من أوراق الضغط على عباس لإلزام الحكومة المقبلة بقبول شروط اللجنة الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والاعتراف بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.
وتابع سويلم أن المجتمعين طالبوا عباس باستنفاد كل جهده لاستئناف الحوار مع حماس وإقناعها بتلبية مطالب المجتمع الدولي كما دعوه إلى تحديد سقف زمني لا يتجاوز ثلاثة أسابيع لإنهاء المشاورات مع حماس حول تشكيل الحكومة.
وأوضح سويلم أن المجتمعين طالبوا الحكومة أن تتحمل مسؤولية وقف الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية، وتصحيح وضعها الداخلي لأن استمرار الوضع الحالي يهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG