Accessibility links

logo-print

لا تعليق من الجزائر على طلب أردوغان من فرنسا الاعتراف بجرائمها في الجزائر


لم تعلق السلطات الجزائرية بشكل رسمي على طلب أردوغان من فرنسا الاعتراف بجرائمها في الجزائر رغم أن الكثير من المسؤولين دأبوا قبل سنوات على اشتراط ذلك قبل تحسين العلاقات السياسية.

وفي مقابلة مع "راديو سوا" قال المحلل السياسي إسماعيل معراف إن الموقف التركي لن يؤثر على مواقف الجزائر تجاه المحتل التاريخي لأن السلطة في الجزائر مندمجة مع الطرح الفرنسي بهذا الخصوص، وأضاف معراف: "أعتقد أن أردوغان ورط نفسه من خلال هذا الموقف لأنه نسي أن تركيا امتنعت عن التصويت على الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في سنة 1955، وبالتالي فمثل ما ذكر ساركوزي بأن جده كان مشاركا في تعذيب الجزائريين وقتل الجزائريين فأيضا فرنسا ربما يمكن لها أن تعيد الملف لأردوغان والأتراك بشكل عام لأنهم وقفوا موقفا سلبيا مما يسمى بمجازر 45 التي راح ضحيتها أكثر من 45 ألف جزائري"

كما أكد بأن النظام الجزائري قد تخلى نهائيا عن مطلب اعتراف فرنسا بجرائمها معتبرا تصريحات أردوغان مثل صرخة في واد ، وأضاف معراف لـ"راديو سوا": "هناك عودة قوية للاستثمار، هناك تقريبا الآن أكثر من 250 شركة سوف تدخل وتستثمر في الجزائر على مدار 12 شهرا، وهناك أيضا استثمارات بحوالي 80 مليون دولار مطروحة للاستثمار الفرنسي".

ووصف معراف موقف النظام الجزائري بأنه براغماتي ضيق ولا ينظر إلى الماضي مؤكدا أن أردوغان كلف نفسه موقفا لا يطيقه.

XS
SM
MD
LG