Accessibility links

logo-print

وزير خارجية قطر: العلاقات القطرية- الإسرائيلية طبيعية وأميركا حليفتنا واستقرار السعودية استقرار لقطر


وصف نائب رئيس مجلس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم آل ثاني في حديث لقناة "الحرة" التلفزيونية أمس الخميس وبثته الجمعة، العلاقات القطرية الإسرائيلية بالـ "طبيعية" وأن العلاقات مع الولايات المتحدة مبنية على أسس سليمة وإن كان يشوبها بعض الخلافات.

وقال في هذا الصدد، إن العلاقات بين قطر وأميركا مبنية على احترام متبادل وأسس سليمة وليست على العاطفة "يوم فوق ويوم تحت". وأوضح أن هذه هي سياسة قطر وهم يعرفونها فأميركا حليفة لنا وعلاقاتنا جيدة وهناك خلافات في بعض الأفكار إلا أن هذه الخلافات هي بين أصدقاء وتناقش في هذا الإطار.

وردا على سؤال حول علاقات بلاده بإسرائيل، قال المسؤول القطري:
"العلاقات- القطرية الإسرائيلية علاقات طبيعية وإنني التقيت وزيرة الخارجية الإسرائيلية الخميس.
تصور أن الإعلام الممول يروج إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية ألغت الموعد معي لأن قطر لها مواقف مختلفة. إنني أقول لهم إنني أنا من ألغى الموعد بسبب ارتباطات ثم التقيتها.
إن علاقاتنا كما هي اليوم معلنة في الصحافة لا أقل ولا أكثر، وكلما تطورت العلاقات العربية الإسرائيلية وعملية السلام نطور هذه العلاقات ولكننا لن ننهيها بمزاجية".

أما عن علاقات قطر مع السعودية، فقال وزير الخارجية القطري:
"لا أستطيع النفي أن هناك خلاف كما لا أستطيع القول أن لا حملات إعلامية بيننا لكنني أستطيع القول إن هناك قاعدة صلبة بين قطر والسعودية. إن التاريخ والعلاقات الممتازة والمتميزة بيننا لم تستثمر لغاية الآن في حل الخلافات في وجهات النظر.
لست أعرف إذا كان السبب إعلامي أو نفسي أو سياسي. إن علينا تحديده وتحديد كيفية علاجه.
إننا نعتبر السعودية الشقيقة الكبرى في الخليج واستقرار السعودية استقرار لنا، فهي عمق لقطر ولا خلاف على مكانة السعودية خليجيا، ولا توجد منافسة، إنما لا يجب أن تفرض سياسة أحد بل أن تتم الأمور بالاتفاق والتراضي بين الأطراف.
لا أقصد أنهم يفرضون سياسة معينة إنما أعني أنه لا يمكن معالجة الأمور حاليا بالطريقة التي كانت تعالج بها سابقا".

وتحدث المسؤول القطري عن العملية السلمية في الشرق الأوسط فقال:
"أعتقد أنه من المهم أن تكون هناك استراتيجية عربية وليس تكتيكا، كما أعتقد أن الجانب الإسرائيلي يجب أن تكون لديه إستراتيجية لعملية السلام مع العرب، لأن ذلك هو في مصلحة إسرائيل أكثر منه في مصلحة العرب في أن تكون لديها علاقات طبيعية معهم وعلاقات سلام بعد استرجاع حقوقهم.
نحن نعلم أن عملية السلام يجب أن تبدأ وتنتهي في واشنطن، لكننا أردنا التوجه الى مجلس الأمن لإحداث صحوة في العالم وفي أميركا بالذات لأنه آن الأوان لاستئناف عملية السلام جديا وليس موسميا وبحسب درجة الحرارة في الشرق الأوسط".

وأضاف: "إن الجهد العربي مبعثر واكتشفت أن هناك موقفا علنيا وموقفا آخر وهذا يضعف الموقف العربي في مجلس الأمن وأمام الخصم والطرف الآخر".
XS
SM
MD
LG