Accessibility links

القوات السودانية تعلن مقتل زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم


اعلنت القوات المسلحة السودانية الاحد انها قتلت خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة وهي اقوى جماعات التمرد في اقليم دارفور بغرب السودان، واعلنت ايضا عن مقتل 30 من مسلحي حركة العدل والمساواة .

وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية للتلفزيون الرسمي ان القوات المسلحة اشتبكت في مواجهة مباشرة مع القوات المتمردة لابراهيم وتمكنت من قتله.

ويمكن أن يمثل موت ابراهيم ضربة خطيرة لحركة العدل والمساواة المتمردة على الرغم من ان القيود الصارمة المفروضة على دخول دارفور ومناطق الصراع الاخرى في السودان تجعل من شبه المستحيل تقييم القوة الحقيقية والوحدة الداخلية لجماعات التمرد على وجه الدقة.

وقال خالد ان ابراهيم وزعماء اخرين كانوا يحاولون دخول جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في يوليو/ تموز بموجب اتفاقية سلام ابرمت عام 2005 وانهت حربا اهلية منفصلة استمرت عشرات السنين.

ولم يتسن الاتصال على الفور بحركة العدل والمساواة للتعليق.

وحمل متمردون اغلبهم من غير العرب السلاح ضد الخرطوم في عام 2003 قائلين ان الحكومة المركزية اهملت تلك المنطقة النائية وتحابي القبائل المحلية العربية.

وتعتبر حركة العدل والمساواة الان اقوى جماعات التمرد فيما يتعلق بالقوة العسكرية.

وقالت الحركة في بيان يوم السبت ان مقاتليها اشتبكوا مع ميليشيات حكومية في اجزاء من ولاية شمال كردفان ويعتزمون التقدم نحو العاصمة الخرطوم.

ردود الفعل على مقتل خليل ابراهيم

وحول ردود الفعل على مقتل زعيم حركه العدل والمساواة وافتنا مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم اماني السيد بنص التقرير التالي: "اعتبرت الحكومة السودانية ان مقتل رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل ابراهيم، بداية النهاية لمسلسل العنف والصراع في اقليم دارفور.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية عبد الله مسار إن الحكومة السودانية ما زالت تمد يدها لكافة الحركات المسلحة من اجل حقن دماء السودانيين وهذا هو المصير المحتوم لكافة القيادات التي تخرج عن ارادة الشعب السوداني .

وفي تصريح لـ"راديو سوا" اعتبر القيادي في حزب المؤتمر الوطني ربيع عبد العاطي ان حركة العدل والمساواة فقدت بوصلتها السياسية بزوال النظام الليبي الذي كان يدعم هذه الحركة لوجستيا وقال ان ليبيا هي التي كانت تدعم حركة العدل والمساواة من خلال العقيد معمر القذافي وبدأ خليل ابراهيم يترنح بعد ان فقد هذا الدعم والتمويل."

XS
SM
MD
LG