Accessibility links

الجيش اللبناني يقيم مواقع على الخط الأزرق والجيش الإسرائيلي يتأهب للانسحاب


أقام الجيش اللبناني المدعوم من الجنود الدوليين مواقع السبت على الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة ليكون بمثابة حدود مع إسرائيل.

وانتشر فوج من الدبابات ووحدات من مشاة الجيش اللبناني في خمسة مواقع عند الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة سنة 2000 في منطقة شهدت مواجهات على فترات متكررة.

وينتشر الجيش اللبناني مع استعداد الجيش الإسرائيلي لسحب قواته نهائيا من المنطقة التي توغل فيها مع بدء الهجوم الواسع الذي شنه على لبنان في 12 يوليو/ تموز بعد اسر حزب الله اثنين من جنوده.

وتمركز نحو 400 جندي لبناني بمساندة القوات الدولية في رأس الناقورة على الساحل جنوب مدينة صور، وفي اللبونة على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الشرق منها. كما انتشروا في ثلاثة مواقع أخرى في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية.
ويقع أول موقع إسرائيلي على بعد 100 متر في الجانب الأخر من السياج الذي يفصل بين البلدين على طول الخط الأزرق الذي وضعته الأمم المتحدة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في سنة 2000 بعد 22 سنة من الاحتلال.

وبدأ الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب بعد إعلان وقف العمليات العسكرية في 14 أغسطس/ آب لكنها المرة الأولى التي ينتشر فيها عند الحدود.

وفي الوقت ذاته، واصلت تعزيزات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان -يونيفيل- تمركزها بين الحدود ونهر الليطاني بعدما بلغ عدد هذه القوة خمسة ألاف عنصر، وهو العدد الذي اشترطته إسرائيل لاستكمال انسحابها.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن زورقا للبحرية اللبنانية رسا السبت ولأول مرة منذ 35 عاما في مرفأ الناقورة حيث سيقوم بدوريات بين الناقورة وصور.

من جانب آخر أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت أن روسيا سترسل قوة من سلاح الهندسة إلى لبنان إنما خارج إطار قوة الطوارئ الدولية في لبنان -يونيفيل- مشيرا إلى أن هذه القوة لن تنتشر إلا بموافقة جميع الأطراف.
XS
SM
MD
LG