Accessibility links

القربي يدعو الى وقف الاحتجاجات والرئيس صالح يقول إنه سيغادر اليمن


دعا أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني إلى وقف الإحتجاجات في البلاد، وقال إن من شأنها إفشال المبادرة العربية التي أدت إلى إبعاد الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة، وتولي المعارضة رئاسة الحكومة الانتقالية.

وقال الوزير القربي في لقاء مع راديو سوا: "كنا نتمني ان اليمن خرج الازمة السياسية بالتوقيع على المبادرة وعلى آلية التنفيذ وحكومة الوفاق الوطني تتحمل اليوم مسؤوليتها في ازالة عناصر التوتر سواء كانت السياسية أو الأمنية او الاقتصادية والأمور تحتاج الى جهود كبيرة لإزالة عناصر الازمة وللأسف الشديد ان المسيرة التي خرجت من تعز الى صنعاء خلال الايام الماضية ادت الى مواجهات نتيجة لعدم الالتزام بما وافقت عليه الأجهزة الأمنية في صنعاء".

واشار القربي إلى أن تحقيقا، سيفتح لمعرفة سبب لجوء الجيش إلى إطلاق الأعيرة الحية، والتي أدت إلى مقتل 13 من المتظاهرين، بحسب مصادر طبية.

وعن تأثير المواجهات على الحكومة، قال وزير الخارجية اليمني: "طبعا الحكومة ستجد نفسها في موقف صعب اذا استمرت هذه المواجهات وهذا العنف مما يهدد قدرتها على الاستمرار واداء دورها في التهدئة وازالة عناصر الازمة".

وحذر الوزير من إنزلاق البلاد في حرب أهلية، رغم التوقيع على المبادرة الخليجية، وحث الجميع على الالتزام بتعهداتهم، وبواجباتهم إزاء الوطن من أجل تفادي تلك الحرب.

وأوضح الوزير القربي أنه يتم الآن بحث إمكانية عقد مؤتمر للدول المانحة، لدعم اليمن خلال المرحلة المقبلة. كما أكد وزير خارجية اليمن، أن الرئيس صالح سيتوجه قريبا إلى الخارج، ووصفه أنه ليس جزءا من المشكلة بعدما وقع على المبادرة الخليجية.

من جانب آخر، حثّ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس اليمن مناصري ومناهضي الرئيس علي عبد الله صالح على وقف القتال بعد أن قتلت قوات صالح تسعة من المتظاهرين في العاصمة صنعاء السبت.

وكانت الصحافة اليمنية قد نقلت عن جيرالد فيرستاين سفير أميركا لدى اليمن دعوته لجميع الأطراف بإحترام الهدنة، وإنتقد مسيرة الحياة التي إنطلقت من تعزّ بإتجاه صنعاء واصفاً إياها بالعمل التحريضي.

صالح يقول إنه سيغادر اليمن

هذا وقد قال الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح انه سيتوجه الى الولايات المتحدة كي يسمح للحكومة المؤقتة بالاعداد لانتخابات مبكرة لاختيار رئيس جديد.

وقد جاء تصريحه بعد ساعات من مقتل تسعة من المحتجين المطالبين بمحاكمته بتهمة قتل المتظاهرين على مدى العام المنصرم.

لكن صالح الذي وافق على التنحي الشهر الماضي في اطار اتفاق تم بوساطة مجلس التعاون الخليجي لم يحدد موعدا لسفره وتعهد بلعب دور سياسي من جديد ولكن في هذه المرة كمعارض للحكومة الجديدة.

وتهدد اعمال العنف والغموض السياسي بانتشار الفوضى وهو ما تخشى السعودية وانصار صالح السابقين في واشنطن ان يؤدي الى تقوية جناح تنظيم القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرا له.

XS
SM
MD
LG