Accessibility links

دراسة: الخلايا الجذعية البشرية تسهم في إعادة الإبصار لفئران


توصل باحثون أميركيون إلى أن الخلايا الجذعية البشرية يمكن أن تعيد الإبصار جزئيا لفئران عمياء وربما توفر مصدرا لزراعة العيون لأناس مصابين بأمراض معينة في العين.
وقال الباحثون إن نتائج الدراسة التي نشرت في دورية الاستنساخ والخلايا الجذعية قد توفر سبيلا لاستخدام الخلايا الجذعية الموجودة الآن في المختبرات.
وأشار روبرت لانزا من شركة ادفانسد سيل تكنولوجي في وورشيستر بولاية ماساتشوستس الأميركية إلى تطوير الباحثين في الشركة لتكنولوجيا يمكن استخدامها في علاج أمراض العين الانحلالية مثل الضمور البقعي.
وأضاف لانزا أن الدراسة أظهرت بأن الخلايا المشتقة من خلية جذعية جنينية بشرية يمكنها إنقاذ وظيفة الإبصار في الحيوانات التي بدونها كانت ستصبح عمياء.
والخلايا الجذعية الجنينية البشرية هي الخلايا الرئيسية وتتكون بعد بضعة أيام من الحمل حين يكون الجنين ما زال مضغة. ويرغب بعض الباحثين في دراستها لمعرفة أسرار النمو والمرض وربما لتحويلها إلى علاجات طبية.
واستخدام هذه الخلايا وإنتاجها مثير للجدل حيث يقول المعارضون انه من غير الأخلاقي استخدام خلايا أجنة بشرية بهذه الطريقة.
وتقيد الحكومة الأميركية بشكل صارم تمويل مثل هذه الأبحاث رغم أنها قانونية. وقصر الرئيس جورج بوش التمويل الفيدرالي لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على مجالات محدودة أو مضغ خلايا أنتجت حتى أغسطس 2001. إلا أن الشركات الخاصة مثل ادفانسد سيل تكنولوجي بوسعها فعل ما يرغب باحثوها طالما أنهم يستخدمون تمويلا خاصا.
XS
SM
MD
LG