Accessibility links

عنان يسلم تقرير براميرتز حول ملابسات اغتيال الحريري إلى مجلس الأمن الثلاثاء قبل إعلان فحواه


تلقت الأمم المتحدة الإثنين تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وينتظر أن يكون التقرير "تقنيا" و"إجرائيا" بشكل أساسي ولن يتضمن الكشف عن معلومات خطرة بحسب معلومات ديبلوماسية.

وقد سلم رئيس لجنة التحقيق سيرج براميرتز التقرير صباح الإثنين إلى أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان.

وكشف مسؤول فضل عدم نشر اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية أن قسما كبيرا من فريق عمل براميرتز غادر بيروت إلى نيقوسيا في تموز/يوليو الماضي بعد اندلاع الحرب ما أخر سير العمل. وعادت اللجنة مرة أخرى إلى بيروت.

ومن المتوقع أن ينقل عنان التقرير إلى مجلس الأمن الثلاثاء ثم يعلن عنه حسب ما أفادت الخدمة الإعلامية في الأمم المتحدة من دون تحديد الوقت.

وعين مجلس الأمن جلسة مشاورات لمناقشة هذا التقرير الجمعة المقبل.

وفي تقريره الأخير الذي نشر في 10 حزيران/يونيو تحدث المحقق البلجيكي عن تقدم ملحوظ في فهم ظروف الاغتيال ولحظ تعاونا وثيقا من دمشق.

وكان الرأي العام اللبناني وجه أصابع الاتهام إلى سوريا بتورطها في اغتيال الحريري و22 شخصا آخر في انفجار سيارة وسط بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.

وفي تقريره السابق الذي رفع إلى مجلس الأمن أشار براميرتز إلى علاقة ممكنة بين اغتيال الحريري و14 اغتيالا ومحاولة اغتيال في الأوساط المعادية لسوريا ارتكبت منذ ذلك الحين.

وفي 15 حزيران/يونيو مدد مجلس الأمن مدة عمل اللجنة حتى 15 حزيران/يونيو 2007 تسمح لها بتقديم مساعدتها التقنية إلى السلطات اللبنانية في تحقيقاتها حول اعتداءات إرهابية أخرى وقعت في لبنان منذ أول تشرين الأول/أكتوبر 2004.

وكان براميرتز طالب بهذا التمديد ليتمكن من إنهاء مهمته وقال في تقريره الأخير إن "التعاون الكامل وغير المشروط لسوريا يبقى مسألة حيوية".

وكان ديتليف ميليس القاضي الألماني الذي سبق براميرتز أصدر تقريرين وجه فيهما أصابع الاتهام إلى أجهزة الاستخبارات اللبنانية والسورية.

أما سوريا التي تنفي التورط بالجريمة فاتهمت اللجنة بالانحياز السياسي.
XS
SM
MD
LG