Accessibility links

ثلاثة جنرالات متقاعدين ينتقدون إدارة رامسفيلد للحرب في العراق ويطالبونه بالاستقالة


في جلسة استماع عقدها مشرعون ديمقراطيون بالكونغرس، وجه ثلاثة مسؤولين عسكريين متقاعدين انتقادات لاذعة لأسلوب وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في إدارة الحرب في العراق ودعوا إلى استقالته.

واتهم المسؤولون الثلاثة رامسفيلد بسوء الإدارة وبعدم نشر قوات كافية وعدم توفير أفضل العتاد للجنود وعدم توخي الصراحة والوضوح مع الرأي العام في ما يتصل بالوضع في العراق.

وتحدث المسؤولون الثلاثة الذين خدموا جميعا في العراق أمام منتدى برعاية المشرعين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ حيث قال الميجور جنرال المتقاعد جون باتيست إن رامسفيلد لم يطلع الشعب الأميركي على الحقائق خشية فقد التأييد للحرب.

وأشار باتيست إلى أن رامسفيلد هدد بإقالة من يتحدث عن الحاجة إلى خطة لما بعد الحرب.

" لقد رفض رامسفيلد القبول بفرضية احتمال حدوث تمرد، وهو ما كان أمرا مؤكدا. والخلاصة هي أن خطته سمحت للتمرد بغرس جذوره وتثبيتها."

وقال المشرع إن حرب العراق جعلت أميركا اقل أمنا بالمقارنة مع ما كانت عليه يوم 11 سبتمبر/أيلول.
وقال عسكري متقاعد آخر هو الميجور جنرال بول إيتون إن رامسفيلد مسؤول عن عدم نشر قوات كافية في العراق.

" إننا نحارب تمردا من نوع خاص يتطلب أعدادا أكبر من القوات البرية وليس أقل. ولم يعترف رامسفيلد بتلك الحقيقة وعجز بالتالي عن التكيف مع الوضع الراهن. لقد حاول ولا يزال يحاول إدارة تلك الحرب بأقل التكاليف."

أما السيناتور الجمهوري آلان سبيكتر فيقول إن الديمقراطيين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية، وإنه يتعين إرجاء بحث الأمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

" بعد أن نفرغ من الانتخابات سيتوفر لنا الوقت للتفكير مليا فيما يتعين فعله في العراق."
تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن تشغل الحرب في العراق حيزا رئيسيا في حملات الكونغرس الانتخابية.
XS
SM
MD
LG