Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

مروان حمادة يعتبر تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال الحريري اتهاميا في المضمون


اعتبر وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري اتهاميا في المضمون، مؤكدا أنه يوجه الاتهام إلى جهات باتت معروفة، في إشارة ضمنية إلى سوريا التي اتهتمها جهات لبنانية معارضة بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
وقال حمادة الثلاثاء غداة تسليم القاضي البلجيكي سيرج براميرتز تقريره الثاني إلى الأمين العام للأمم المتحدة:
"إن التقرير إجرائي في الشكل اتهامي في المضمون، إذ أنه من خلال التقنيات يوجه سهام الاتهام تباعا إلى جهات باتت معروفة وهي التي جمعتها خيوط العمليات الـ 14 والدلائل والقرائن وخصوصا الدوافع التي تحدث عنها التقرير".

وكان الوزير اللبناني يشير إلى الفقرة 56 في التقرير والتي تحدثت تحت عنوان "دوافع الهجوم" عن معلومات ترقى إلى مستوى الدليل عن الأجواء السياسية التي كانت محيطة برفيق الحريري عند اغتياله.

كما أشار الوزير إلى حديث التقرير عن رابط محتمل بين عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال الـ14 التي شهدها لبنان بين تشرين الأول/اكتوبر 2004 وكانون الأول/ديسمبر 2005 وكان مروان حمادة أول المستهدفين فيها.

وأكدت اللجنة في تقريرها الذي تسلمه كوفي عنان الاثنين أن اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير 2005 نفذ بعملية انتحارية على الأرجح وباستخدام 1,800 كيلوغرام من المتفجرات.

واعتبرت اللجنة تعاون سوريا مع التحقيق مرضيا بصورة عامة لكنها قالت إنها تنتظر منها تعاونا تاما لإنجاز التحقيق.

وكان ديتليف ميليس القاضي الألماني الذي سبق براميرتز أصدر ثلاثة تقارير. ووجه ميليس أصابع الاتهام إلى أجهزة الاستخبارات اللبنانية والسورية. واتهمت سوريا التي تنفي التورط بالجريمة تلك اللجنة بالانحياز السياسي.

ويتضمن التقرير الانتقالي الذي تسلمه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مساء الاثنين، 105 فقرات في 22 صفحة، ويشمل الفترة بين 15 حزيران/يونيو و15 ايلول/سبتمبر 2006.

والتقرير هو الخامس للجنة الدولية المستقلة للتحقيق التي تشكلت بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي سنة 2005.
وأدى التفجير الذي استهدف الحريري إلى مقتل 22 شخصا آخرين.
XS
SM
MD
LG